أيوب صبري باشا

25

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

فيها والحرارة ، وسكانها وعاداتهم وتاريخهم وما تعرضوا له من أحوال وما عرض لهم من حوادث ، وعن أهم المحاصيل في المدينة ، وعن سورها الذي يحيط بها وطوله البالغ 1400 ذراعا ، ثم يعرض لتقسيمات المدينة إلى ثلاثة أقسام هي : المحال ، وخارج السوق ، وداخل السوق . ثم يتحدث عن عادات ساكنيها وكيف يستقبلون شهر رمضان الكريم بالبشر وكثرة العبادة ، ثم يتحدث عن موكب الشموع في مسجد السعادة الكريم ، ووصف الحجرة الشريفة ثم يتحدث عن المسجد وموقعه ، ومساحته ، وحوائطه وأبوابه الخمسة وهي : باب السلام ، باب الرحمة ، باب جبريل ، وباب النساء وكذلك نوافذه ، ومآذنه ، ومحاريبه ثم يحدثنا عن صلاة الجمعة في المسجد الشريف ، وفضائله وشد الرحال إليه . ويحدثنا عن أسماء المدينة المنورة ، وسبب إطلاق هذه التسميات كما فعل سالفا مع مكة المكرمة ، وفضلها على سائر الممالك ، ويذكر القبائل التي كانت فيها ، وعن أيام العرب المشهورة . ويحدثنا كذلك بالتفصيل عن حادث الهجرة وسنتها وتفصيلاتها ، وبيعة السابقين من الأنصار ، وكذلك يحدثنا عن الحجرة النبوية وحجرة السيدة الشريفة فاطمة ( رضى اللّه عنها ) وتوسعة المسجد لمرات عديدة ، وكذلك يحدثنا عن الأسواق العربية وأيام قيامها . ويتحدث المؤلف في الفصل الأول من فصول « مرآة المدينة » عن الأحوال الجغرافية للمدينة المباركة فيذكر أنها من البلاد المعمورة وأنه ليس كمثلها في البلاد من حيث الخصب والمياه الجارية . أما من حيث موقعها فهي تقع فوق واد مسطح مرتفع بين درجة 20 ، 25 دقيقة في الشمال عرضا ، وبين درجة 37 ، و 3 دقائق في الشرق طولا ، ويحدها من الشمال « جبل أحد » ومن الشرق جبل « الطبري » .