طوني مفرج

200

موسوعة قرى ومدن لبنان

الرومانيّة التي تعتبر الأكثر عمقا ولا يعرف لها قرار ، وكان الرومان ، على ما يبدو ، قد أجروا بعض الترميمات على هذه البركة الطبيعيّة التي كانت مياهها تستعمل للشرب والريّ على السواء . أمّا البركتان الأخريان فعمق إحداهما نحو 15 مترا وعمق الثانية لا يتجاوز الثلاثة أمتار . وإلى جانب البركة الرومانيّة بركتان أقلّ منها شأنا تحفّ بهما أقنية الريّ . إضافة إلى أنّ المنطقة المحيطة بهذه البرك قد حفلت بالمطاحن المدارة بقوّة دفع الماء . وهناك غرف لا تزال قائمة إلى جانب البركة الرومانيّة كانت مركزا لمطحنة مائيّة . وتقع هذه البرك في منطقة سهليّة ، غنيّة بالمياه ، ويقول أخصّائيّون في المياه الجوفيّة والجيولوجيا إنّ مجاري المياه الجوفيّة التي تغذّي هذه البرك تمتدّ تحت الأرض من مجال الأراضي السوريّة والأراضي الفلسطينيّة . أمّا كلمة دير في الاسم ، فنعتقد أنّ أصلها " دار " أي مكان ، وتعود التسمية برأينا إلى الغرف التي كانت قائمة حول أقنية المياه وطواحينها المشار إليها أعلاه . أجرت مديريّة الآثار حفريّات في منطقة الهوّة الواقعة على مسافة 500 م . شرقيّ البلدة ، فكشفت عن بقايا خزفيّة وعن نقوش على صخور قديمة العهد ليس إلّا . عائلاتها شيعة : إسماعيل . أمّون . بدوي . حمادة . حمّود . حمزة . خمبورة . زمط . زهرة . ساطي . سقلاوي . الصفدي . عبّاس . عبد الله . عزمي . عسكر . فتوني . محسن . مدني . مرتضى . مهدي .