طوني مفرج

140

موسوعة قرى ومدن لبنان

دائريّة الشكل وسرداب مليء بالوحول ؛ و " بالوع جورة العبد " الواقع على بعد 300 م . إلى الشمال من بالوع بعتارة ، وهو عبارة عن أربعة هوّات متتالية ، يفصل بينها سراديب شديدة الإنحدار أو أفقية ، وهو يتميّز بكثرة التعقّدات الكلسيّة المتعدّدة الأشكال ، وباتّساعه ، وبشكله الداخليّ الجميل . أمّا الهوّات المكتشفة فهي : " هوة جنّي JENNY " الواقعة على مسافة حوالي 50 مترا من بالوع بعتارة ، وعلى الطريق ذاته المؤدّي إلى هذا البالوع ، وهي منسوبة إلى " جيني خويري " التي اكتشفتها العام 1988 ، وكانت هاوية حديثة العهد في التنقيب في المغاور ، كانت مع فريق من المنقّبين يعمل على تصوير فيلم تلفزيونيّ قصير عن بالوع بعتارة ، فرأت شقّا صغيرا بالقرب من بالوع بعتارة ، أبلغت الفريق الذي لم يكترث أعضاؤه في البداية له ، لكنّها عمدت إلى رمي حجر داخل الشق حيث تمّ التأكد من وجود هذه الهوّة التي تتضمّن سردابا يفضي إلى هوّة قعرها قاعة دائريّة ، وفي الهوّة قاعة ثانية شبيهة بالأولى ، ويتخلّل القاعتين كثير من التعقّدات الكلسيّة ؛ وهناك " هوّة الزّاغ " عند مفرق شاتين وفي قعرها حصى وعظام حيوانات ؛ و " هوّة شاتين " ؛ و " هوّة الرهوة " على مسافة حوالي 500 ، 1 م . جنوب غرب " مغارة الرهوة " . أمّا مغاور تنّورين فأشهرها " مغارة الرّهوة " التي يبلغ طولها حوالي 100 ، 1 م . ، وهي أكبر مغارة في تنورين ، مدخلها هو مخرج نبع يحمل اسم " نبع الرهوة " ، وفي داخلها سرداب يتّصل بالنفق الذي تعبره مياه النبع ، يليه سرداب متعدّد التعرّجات ، وتشتمل هذه المغارة على تعقّدات كلسيّة متنوّعة في مختلف أجزائها تضفي عليها جمالا استثنائيّا ، وتبلغ الحرارة في داخلها صيفا حوالي 4 درجات مئويّة ؛ وهنالك " مغارة مفيد " ، نسبة إلى مكتشفها ، وهي