طوني مفرج
86
موسوعة قرى ومدن لبنان
وبعض العقود التي كانت موجودة في سوق الطويلة ، وكان مدخل الزاوية من الجهة الشرقية ، يصعد إليها بعدة درجات ، وقد وسّعت الزاوية وأكمل بناء الجامع بين 1862 و 1865 ، وقد عرف عندها بجامع الأحمدين نسبة لسيدي أحمد البدوي ولوالي سورية أحمد حمدي باشا ، ثمّ أصبحت زاوية الباشورة تعرف بجامع الباشورة بدءا من 9 أيلول 1878 بعد أن صدرت إرادة سنية - فوضع المنبر فيه ونصب الخطيب بحضور مفتي بيروت الشيخ الفقيه العلّامة محمد حسن المفتي الطرابلسي الأشرفي . وقام الشيخان محمد سلام ومحمد علايا بمبادرة رائدة فاعلنا في 14 شباط 1911 عن عزمهما على فتح مكتب ليلي لتعليم القراءة والكتابة ، فأسست جمعية المقاصد سنة 1878 في دار الشيخ عبد القادر قبّاني في محلة الباشورة . ثمّ أنشئت " المدرسة السلطانيّة " 1885 وأصبحت لاحقا تعرف بكلّية المقاصد للبنات . وقد عرفت محلة الباشورة - البسطة التحتا زوايا لثلاث طرق صوفية : زاوية البدوي التي أصبحت جامع البسطة ، وزاوية الطريقة الخلوتيّة الصاويّة خلف الجامع ملاصقة لمنزل شيخ الطريقة الشيخ عبد الرحيم الفاخوري ، وزاوية الطريقة الرفاعيّة تجاه الباب القبلي العلوي لجبانة الباشورة وشيخها الشيخ جميل مدقّة الحسيني . وكان والي سورية أحمد حمدي باشا من سكّان المحلّة في الدار التي بناها آل العريس إلى الشرق من المدرسة العسكريّة ، وعرفت بدار الولاية . البسطة : روى المرحوم الحاج محمد عبد الغني رضوان أنّه حفيد رضوان الحسامي الجبيلي وأنّ رضوانا كان له محمود الذي وضع طاولة خشبية - بسطة - في موقع مخفر البسطة الفوقا لبيع الخضار . ويبدو أن زبائن هذه البسطة تكاثروا وشعر شخص من آل فرشوخ بذلك فوضع بسطة للخضار