طوني مفرج
77
موسوعة قرى ومدن لبنان
التراثيّة ، عازمة على رفع الضرر الذي تتسببّ به المشاريع العمرانيّة الجديدة عن المباني والمجموعات التراثيّة . قصر إبراهيم سرسق : شيّد قصر إبراهيم وليندا سرسق في شارع سرسق خلال العهد العثماني ، ووضع على لائحة الجرد العام للمباني التاريخيّة 1983 . أثاثه من عهد الإنتداب ، تحفه تجمع بين الطرازين العثماني والإيطالي ، وجداريّاته عثمانيّة . ومن الإنتهاكات التي ارتكبت بحق القصر ما فعلته بلديّة بيروت قبل نحو ثلاثين عاما عندما هدمت قناطر الجهة الشماليّة لتوسيع الطريق ، واستعاضت عنها بقناطر إسمنت . وتمّ مؤخّرا ترميم القرميد والجهة الجنوبيّة على أن يستكمل تأهيل الشرفات لاحقا . وقد أصدر مجلس شورى الدولة قرارا يقضي بإلغاء صفة التصنيف عن العقار الذي يقوم عليه القصر ، رغم قرار صادر سابقا عن رئاسة مجلس الوزراء رقم 12 / 97 يقضي بتجميد هدم نحو 500 مبنى تراثي في بيروت ، بينها قصر إبراهيم وليندا سرسق . رئيسة " جمعيّة حماية المواقع الطبيعيّة والمباني القديمة في لبنان " ( أبساد ) الليدي إيفون سرسق طالبت الدولة بأن تعيد للقصر أعمدته الخارجيّة المزخرفة التي هدمتها بلديّة بيروت في أربعينات القرن العشرين لتوسيع الطريق . قصر السكريني - أنجلوبولو في القنطاري : بنى هذا القصر أواسط القرن التاسع عشر يواكيم نجّار ، ثمّ ملكه من طريق الشراء رجل يوناني من آل السكريني ، كان قنصلا لسبع دول في بيروت ، في مقدّمها الدانمارك . عرف هذا القصر المجد إذ كان أحد أبرز الصالونات السياسيّة والدبلوماسيّة في بيروت أربعينات وخمسينات القرن العشرين . أنجب القنصل السكريني ابنة تزوّجها جان أنجلوبولو الذي ورث عن السكريني منصب قنصليّة الدانمارك