طوني مفرج

64

موسوعة قرى ومدن لبنان

باب يعقوب : اختلف المؤرّخون في نسبته ، فبعضهم يقول إنّ بانيه أحمد باشا الجزار حاكم عكّا ، وينسبه آخرون إلى طبيب من صيدا يدعى يعقوب أبيلا كان يسكن دارا تلاصق جداره ؛ أمّا المعلّم بطرس البستاني فينسبه قطعا إلى يعقوب الكسرواني الذي كان يملك دارا فوقه . وفي الروايات الشعبيّة أنّ يعقوب الكسرواني كان ماردا يقطع الطرق فقتل في نهر الكلب ودفن في ساحة ذلك الباب الذي نسب إليه . موقع هذا الباب كان جنوب شارع فخر الدين ، وقد بقيت قنطرته قائمة حتّى هدم مباني الأسواق مؤخّرا . باب إدريس : كان لجهة الغرب حيث لا تزال المحلّة تعرف بباب إدريس ، وهو منسوب إلى رجل من أسرة إدريس البيروتيّة كان يملك منزلا يتّصل بجدار الباب عند مفترق طرق تلك المحلّة . وقد هدمته الشركة الفرنسيّة عندما عهد إليها توسيع أسواق المدينة وشق طريق بيروت - دمشق سنة 1859 م . باب السنطيّه أو الصانطيّة : هو أصغر أبواب بيروت ويقع جنب مقبرة السنطيّة لذلك سمّي بها . وكلمة السنطيّة محرّفة عن TERRA SANTA اللاتينيّة ومعناها الأرض المقدّسة ، وكان الأقدمون يطلقون هذه التسمية على تلك البقعة . غير أنّ بعض الباحثين لم يوافق على هذا التعليل . وقد ذكر صالح بن يحيى اسم هذا الباب في تاريخ بيروت " برج الصنبطيّة " ، وقد اجتهد بعضهم في تفسير معنى كلمة الصنبطيّة فردّها إلى " السنبطيّة " نسبة إلى بلدة " سنباط " من دون أن يذكر موقعها . باب السلسلة : يقع لجهة الشمال ، بين برجي الفنار والسلسلة ، وقد عرف بهذا الاسم لأنّ سلسلة حديد كانت تعترض دخول الميناء ، وكان عليها الحرّاس والأمناء يمنعون المراكب من العبور إلّا بعد الحصول على الإذن الرسميّ . وذكر المؤّخون أنّ عاصفة هو جاء قد هدمت هذا الباب سنة 1849 م .