طوني مفرج
143
موسوعة قرى ومدن لبنان
فأصبحوا كالآتي : 5 أعضاء سنّة ، عضوان مارونيان ، عضو شيعي أو درزي ، عضو كاثوليكي ، عضو من الأقليّات ، 4 أعضاء يمثّلون الدول الأعضاء في عصبة الأمم والولايات المتحدة ، ونلاحظ هنا بغرابة غياب التمثيل الأرثذوكسي عن ذلك المجلس . ولم تتوان سلطات الإنتداب عن تقليد بيروت وسام " الامتياز " منذ 1941 ، فأصبحت بلديتها تلقّب ببلديّة بيروت الممتازة ، واكتسبت صلاحيات جديدة ، غير أنّها بقيت دائما تحت رقابة الحاكم الفرنسي ووصايته ، فصحيح أن القوانين الفرنسيّة أقرّت مبدأ الانتخاب لمجلس بيروت البلدي ، إلّا أنّ الانتخاب لم يطبّق إلا عام 1952 . فمع استقلال لبنان ، تبنّت الحكومة اللبنانية مبدأ الوصاية أو الرقابة على العمل البلدي عموما ، وميّزت بلدية العاصمة . فإنّ الانتخابات البلديّة الوحيدة في بيروت التي منذ الاستقلال ، تمت يوم الأحد في 7 ك 1 سنة 1952 ، أي على عهد الرئيس كميل شمعون . وكانت بيروت قد قسّما ، لأسباب إنتخابية ، إلى خمس دوائر إنتخابيّة كانت كفيلة بتحديد الصيغة الطائفيّة لأعضاء المجلس البلدي . وإذا كانت انتخابات المجلس البلديّ لبيروت 1952 قد كسرت قاعدة التعيين ، إلا أنّ تلك السابقة بقيت وحيدة حتّى 1998 ، وعادت الحكومة إلى اعتماد مبدأ التعيين منذ 1961 عندما أصدرت حكومة الرئيس صائب سلام ، بناء على اقتراح من وزير الداخلية عبد اللّه المشنوق ، مرسوما عين أعضاء المجلس البلدي برئاسة أمين بيهم ، وعضوية بيار داغر ، جورج نقّاش ، كامل مروّة ، وديع بربور ، محمّد يوسف بيضون ، فريد أبو شهلا ، هيفاء طبارة ، مختار خالد ، نينا طراد حلو ، نقولا العمّ ، أنطوان جزّار ، جيرار خشادوريان ، وفيق النصولي ، عمر البّواب ، فؤاد نجّار ، عبد السلام شاتيلا ، وبيار فرعون . وبعد وفاة أمين بيهم أصدرت حكومة شفيق الوزان في 16 / 12 / 1980 قرارا بتعيين شفيق السردوك رئيسا للبلديّة ، خلفه محمد الغزيري بمرسوم آخر عام