طوني مفرج

64

موسوعة قرى ومدن لبنان

بصلاته عليها يفتح كوّة رحمة من لدن الله ، فقبل الأمير ، وصلّى الكاهن على المريضة ، فكان أن شفيت بعد أيّام . وإقرارا من الأمير يوسف الشهابي بالفضل ، وهب الخوري بطرس ديب كامل مزرعة مستيتا ، مشترطا عليه ، بمشورة الشيخ سمعان البيطار ، أن يبني على بعضها ديرا على اسم السيّدة العذراء ، ولم يتأخّر الخوري بطرس عن بناء كنيسة على اسم السيدة وبقربها بعض عمائر . ولمّا توفّي مؤسّس هذا الدير الأب بطرس ديب سنة 1784 ، أي بعد ثلاثة عشر عاما على تاريخ وقفيّة أرض الدير ، دفن في كنيسة الدير . وقد وصف بأنّه " كان جهيدا في العيشة النسكيّة " . ما يعني أنّ مستيتا حتّى ذلك التاريخ ، كانت بعيدة عن العمران . وقد عيّن مجمع اللويزة المنعقد 1818 دير سيّدة مستيتا من جملة الأديار التي عيّنها للرهبان ، وعيّن القس أنطونيوس التحومي رئيسا عليه . وكان ذلك المجمع قد قرّر فصل أديار الرهبان عن أديار الراهبات . المؤسّسات التربويّة رسميّة إبتدائيّة مختلطة في قرطبون ؛ مهنيّة " سان أنطوني سكول " بإدارة الأب ميشال فغالي ؛ مدرسة الملاك الحارس : إبتدائيّة خاصّة ؛ مدرسة راهبات الورديّة : حضانة وابتدائيّة خاصّة لراهبات الورديّة . الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة L . A . U : في أيّار 1997 تمّ تدشين مبنى كلّيّة الهندسة والعمارة في حرم الجامعة باسم " مبنى زاخم للهندسة " تيمّنا بعائلة الأشقّاء جورج وعبد الله وإبراهيم وألبير وأنطوان زاخم الذين تبرّعوا بتكاليف إنشاء الصرح العلمي البالغة أكثر من مليوني دولار أميركي . وكان الأخوة زاخم قد تبرّعوا في 1983 بقطعة أرض مساحتها مئة ألف متر مربّع تجاوبا مع مسعى الدكتور رياض نصّار ، وفي 1987 بدأ العمل بتشييد المبنى الأوّل للجامعة ، وفي 1990 دخل الطلّاب إليه وباشروا التخصّص . وقد أصبحت