طوني مفرج
74
موسوعة قرى ومدن لبنان
السكّان منه لمنع عودة الإفرنج إليه ، والواضح أنّ المحلّة قد عرفت اسمها : بزيزا ، أي القرية المنهوبة ، منذ ذلك التاريخ ، ولسنا نعلم ما هو الاسم الذي كانت تحمله قبلا . من آثارها أعمدة قديمة العهد لا تزال قائمة حتّى اليوم رغم التدمير الذي حلّ بأرض البلدة . وقد بيّنت الحفريات بقايا أبنية وآنية من الفخّار القديم بينها سراجان للزيت . أمّا آثار المعبد الرومانيّ المتهدّم فما زالت ثلاثة جدران منه قائمة حاليّا ترتفع حوالي الخمسة أمتار . وتنتصب في مقدّمة المعبد على مدخله ، أربعة أعمدة تعلوها حجارة منقوشة مستطيلة . كما تتناثر على الأرض المجاورة له بعض الحجارة الضخمة . وفي داخل المعبد باحة تبلغ مساحتها حوالي عشرين مترا مربّعا . والمكان كما يبدو يخفي في أعماقه آثارا قيّمة إذ لم تجر حوله إلى الآن أيّة عمليّة بحث وتنقيب . وقد ذكر رينان أنّ تلك الآثار تخفي قصّة دير بيزنطيّ كبير يعرف اليوم بدير العواميد ، كان مجلّلا بصفوف من القناطر كلّ صفّ يحتوي على 24 عمودا . وكان في إحدى زوايا الدير كنيسة للقدّيس الياس . وبرأينا أنّ هذا الدير هو في الأساس بيزنطيّ حوّله الصليبيّون إلى دير لاتينيّ قبل أن يقضي المماليك عليه تماما وعلى كلّ بناء قائم في البلدة والمنطقة وعلى كلّ عنصر حيّ . عائلاتها أرثذوكس : جرجس . جمهور . خوري . دحدح . سعد . عيسى . غطّاس . فرح . نقولا . موارنة : أبو رعد - أبي رعد - بو رعد - رعد . أبو خليل - بو خليل - خليل . أنطون . حبيب . الخوري . ديب . الزغبي . الزمّار . سليمان . الشالوحي . الشعّار .