عباس العزاوي المحامي

29

موسوعة عشائر العراق

« الأكراد جيل معروف ، وقبائل شتى ، واختلف نسبهم ( عدد الأقوال وقال : ) وقد ألف في نسب الأكراد فاضل عصره محمد أفندي الكردي « 1 » ، وذكر فيهم أقوالا مختلفة ، بعضها صادم البعض . ورجع فيه أنهم أولاد كرد ابن كنعان بن كوش بن حام بن نوح عليه السّلام ( وسرد النقول عن مؤرخين منهم صاحب كتاب مناهج الفكر ومباهج العبر وابن الجواني في آخر المقدمة الفاضلة وكتاب الجوهر المكنون في القبائل والبطون ، وتاج العروس . ) وفي تفسير روح المعاني عند الكلام على قوله تعالى سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ . يعني الأكراد كما في الدر المنثور ، ورجح أنهم ( جيل من الناس ) ، ونقل عن كتاب القصد والأمم وغيره اختلاف العلماء في كونهم في الأصل عربا أو غيرهم . وقال : والذي يغلب على ظني أن هؤلاء الجيل لا يبعد أن يكون فيهم من هو من أولاد عمرو مزيقياء إلا أن الكثير منهم ليسوا من العرب أصلا . وقد انتظم في سلك هذا الجيل أناس يقال إنهم من ذرية خالد بن الوليد ، وآخرون يقال إنهم من ذرية معاذ بن جبل ، وآخرون يقال إنهم من ذرية العباس بن عبد المطلب . وآخرون يقال إنهم من بني أمية ، قال ولا يصح عندي من ذلك شيء وصحح نسب البرزنجة وأبدى أنهم سادة انتهى ما نقل عن التفسير باختصار . » اه هذا ما نقله الأستاذ الآلوسي المرحوم في كتابه ( شرح المنظومة ) ، ولم يبد أي مطالعة حول أصلهم واكتفى بما أورد من النصوص وعلى كل انجلت ماهية الخلاف ، وعرف تشعب الآراء والتعصب لبعضها . ومن المتأخرين إبراهيم فصيح الحيدري قد تعقب ما جاء في تفسير الآلوسي فقال :

--> ( 1 ) لعله أراد به أن المرحوم محمد فيضي الزهاوي الا اننا لا نعرف له هذا الأثر ، ولم يوضح عنه .