عباس العزاوي المحامي
131
موسوعة عشائر العراق
قوية بين إيران والعراق والمنازعات قائمة « 1 » . ففي سنة 1217 ه أيضا حصلت شكوى من بلباس وما أوقعوه من أضرار بإيران كما ينطق بذلك تاريخ ( دوحة الوزراء ) . وعلى كل حال بقيت المسألة بين اليأس والرجاء حتى قبيل الحرب العالمية الأولى ، ولا تزال قضايا الحدود موضوع الحل ، وتعينت لجنة للقيام بهذه المهمة ، وهي جادة في عملها ، وسائرة في تثبيت الحدود بين إيران والعراق إلا أن الحرب العالمية الأخيرة وقفتها . وسنتعرض بسعة للحدود ، وما كان يجري عليها من نزاع في ( تاريخ العلاقات بين إيران والعراق ) . هذا ومهما بحثنا في هذه القبيلة فهو قليل من كثير لما لها من العلاقة بالحدود ، وبإمارة بابان ، وبفروعها الموجودة في العراق . فلا نتعرض لأكثر من ذلك إلا أننا نؤكد أن القبائل التي على الحدود هي منشأ النزاع ، ومثلهم مثل أراضي الطابو المجاورة للأراضي الأميرية الصرفة في توليد النزاع . . . بأمل أن يكون أصحابها بنجوة من كل تبعة ، ومن الرسوم الأميرية فيحدثون الغوائل . وجاء في عنوان المجد ما نصه : « عشيرة البلباس في غاية الكثرة والشجاعة ونشأ فيهم علماء أعلام منهم شيخي العلامة المدقق إبراهيم الرمكي . » اه « 2 » طوائف بلباس : هذه عدها درويش باشا في تقريره خمس طوائف ولم يزد على ذلك وهكذا المعلوم اليوم وهي منكور ، ومامش ، وبيران ، وسن ، ورمك . أما هولمزبار فإنها معدودة من رمك . وهو جدير بالأخذ ومنهم من عدها قبيلة مستقلة من قبائل بلباس .
--> ( 1 ) تقرير الحدود ص 78 . ( 2 ) عنوان المجد ص 165 .