عباس العزاوي المحامي

102

موسوعة عشائر العراق

( 5 ) قبائل هاورامان إن جبال هاورامان ( آورامان ) بين العراق وإيران ، وإن الأنحاء المطلة منها على صحراء شهرزور ، وناظرة إلى قلعة ( زلم ) كانت بموجب المعاهدة الإيرانية - التركية أيام السلطان مراد تعود إلى العراق فما كان بسفح جبلها من الجانب الغربي في العراق والقسم الشرقي من الجبال المذكورة المطل على إيران يعود لها . وفي هذا القسم بلدة هاورامان . والقرى هناك لإيران ، وإن الحدود الفاصلة منتصف ذروات الجبال . والقرى في الجانب الغربي بمقتضى تلك المعاهدة تعود إلى العراق إلا أن إيران قد تصرفت بقسم من هذه القرى ، والقسم الآخر يعود للعراق . ويسكن هناك قبائل يقال لها قبائل ( هاورامان ) ، منها 17 قرية تحت سلطة إيران ، والقرى المتباقية تحت تصرف العراق . وأهمية هذه المواطن في قبائلها . أما الحدود وتفصيل القول فيها ، والجبال وأوضاعها الجغرافية ، ونهر سيروان وسيره ، وقلعة زلم والبحث في موضوعها . . . كل هذه مما بسطنا القول فيها في ( تاريخ العراق ) ، وفي ( تاريخ شهرزور أو السليمانية ) اللواء والمدينة . فلا طريق للبحث في ذلك الآن ، ولا فيما يتجدد من آمال ، أو ظهر منها في مختلف العصور . والملحوظ أن توزيع هاورامان بالنظر للسلطة والإدارة أمر سياسي لا غير . راجعنا مراجع كثيرة لمعرفة هذه القبائل وماضيها التاريخي فكانت النصوص قليلة ، كما أننا رأينا المحفوظات مرتبكة ، والوقائع أساطيرية ، أو