عباس العزاوي المحامي
7
موسوعة عشائر العراق
المقدمة الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وأصحابه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين . وبعد فإن العشائر الريفية في هذا المجلد تناولت ( الزبيدية والطائية ) وما يتصل بهما من قحطانية وحميرية . وفي هذه المرة أذكر عشائر المنتفق وربيعة وما يمت اليهما أو يتصل بهما من عشائر كعب وقيس وتميم وعبادة . وهكذا عشائر بني هاشم وما إليها من عشائر عدنانية أخرى . وبهذا نكون قد استوعبنا ( العشائر الريفية ) ، بل إن هذه المطالب لا تحصى وربما تجر إلى ما لا حد له ولا استقصاء . وفي هذه الحالة لا نهمل ( العشائر المتحيرة ) مما لم نتمكن من ارجاعه إلى أحد الجذمين القحطاني والعدناني . وليس في هذا ما يشم منه رائحة طعن أو نعرة . وإنما الانساب تعين الصلة بالماضين والتعريف بالحاضرين وعلاقاتهم . وليس في ذلك شائبة إثارة عداء كما توهم بعض من لم يدرك المهمة ، ولم يفهم الموضوع . فإن التذكير بالقربى تحقيق للمناصرة ، والتعاون في الشؤون الاجتماعية والخيرية وسائر المساعدات لما في ذلك من تحكيم قوة الأواصر ، وتوكيد التعارف . ولا يكون ذلك سبب العداء ، ولا وسيلة إثارة البغضاء فإن الاسلام منع منعا باتا من الركون إليها . ولا تزال في كل الأمم تراعي القربى والأواصر ويرجع ذلك إلى الماضي البعيد أو القريب . سبق أن أوردت قسما من العشائر الريفية . والآن أدخل في مطالب