عباس العزاوي المحامي

65

موسوعة عشائر العراق

دائمة . . . وكان الشيخ سالم الخيون متهما بالاشتراك مع الشيخ خزعل وآغا جعفر بالمؤامرة على قتل فريد بك وبديع نوري « 1 » . وان اندفاعاته الوطنية أدت إلى أن يعتقل في الهند مدة من جانب السلطة المحتلة مما دعا أن تسند الرئاسة إلى أخيه فالح الحسن الخيون ولما عاد أعيدت إليه الزعامة . وكان يضمن الرسوم الأميرية بمبلغ معين ويقوم هو بالجباية . وكان نفوذه كبيرا . وان اخوانه كانوا يتمتعون بمكانة اجتماعية كبيرة في العشيرة . والشيخ سالم برز في بداية الحكم الوطني عند تكون المجلس التأسيسي وصار وزيرا بلا وزارة في أوائل التشكيلات . ثم ظهر في جانب المعارضة فجلبت عليه السخط واكتسب منها مضار كبيرة . ابعد عن عشيرته وأراضيه وابعد اخوانه غضبان وفالح بسببه . ومن ثم تفكك أمر العشيرة ، وتولى إدارة العشيرة رؤساء الافخاذ فتمكنوا . وفرط الأمر من يده ومن يد اخوته ، فخصصت له الحكومة أراضي زراعية في ناحية كنعان التابعة لبعقوبة من لواء ديالى . وأما أخوة غضبان فقد خصصت له أراضي في قضاء علي الغربي من لواء العمارة ولأخيه الآخر فالح أراضي زراعية في لواء البصرة . وللشيخ سالم اخوة آخرون منهم سعدون وهندال وبندر وحمود وعلي وفارس . أما ثعبان ابن الشيخ سالم فقد سمحت له الحكومة بمراجعة الجبايش والتردد إليها ولكنه قل نفوذه على العشيرة لما حصل من تباعد عنها مدة . وللمعارضة أو السياسة حكمها . ولعل تنبه العشائر ساقه إلى هذا التباعد أو انها سائرة اليه قطعا . وكلما قويت يد الدولة زالت سلطة الرؤساء . ومن بني أسد جماعات في كربلاء والحلة لا يزالون يعرفون ببني أسد . وفي لواء بغداد ( الحباب ) . ويدعون انهم من نسل حبيب بن مظاهر الأسدي شهيد الطف مع الإمام الحسين . والصواب ان الحباب من طيىء .

--> ( 1 ) تاريخ العراق المجلد الثامن وفيه تفصيل .