عباس العزاوي المحامي

60

موسوعة عشائر العراق

فعرائق أسدية ومناسب * مضرية ومراتب شماء فهم بنو أسد الفتى ابن خزيمة * خير الأنام المعشر النجباء فافخر وطل واسم الأنام بمفخر * شهدت به السادات والعظماء وهذا يوافق ما هو معروف اليوم من النخوة والنسب ، والقصد تعيين أن هؤلاء من أولئك ويخالف المسموع عن ربيعة . . . كما أن هذا الكتاب أماط اللثام عن موطنها الأصلي وقرر محل سكناها وانه في أنحاء الحلة إلى آخر أيام المغول بصورة مقطوع بها . . . ولعل محل الاشتباه عامر . وهو غير عامر ربيعة . وعشيرة خفاجة كانت تنازعها السلطة ، ومثلها ربيعة وغيرهما من العشائر فيما دفعهم إلى أنحاء واسط ، وفي رحلة ابن بطوطة ما يعين تحولها ، بل تجولها من مكانها إلى أنحاء لواء واسط ( المنتفق ) واستقرارها من ذلك الحين إلى اليوم . وان كان لم يعين بالضبط تاريخ نزوحها . إلا أن العصر معلوم . وعلى كل كان نتيجة نزاع بين العشائر ، وتطلب كل رئيس أن يسود وتكون له الكلمة في تلك الانحاء . وهذه السلطة لها عملها في مناجزة عشائر لأخرى . ومن ثم تظهر قوة العشائر أو يتعين ضعفها . ولو كان المادح عيّن العشيرة المناوئة للمدوح في أنحاء الكوفة لتبين الواقع وظهر السبب ، ولكن ( ابن بطوطة ) بين مكانة خفاجة في تلك الأيام ، ومثلها عبادة كانت قوية أيضا ، ومن المحتمل أن تتفقا على إزاحة عشيرة بني أسد . . . وهما من المكانة والقوة ما لا يقل عن هذه العشيرة . . . ومع هذا لا تزال بقاياها في أنحاء الحلة بصورة مبعثرة ، ليس لها كيان قوي . ومن المعلوم أنه ظهر علماء وأدباء عديدون من هذه العشيرة في الحلة ، وفي تاريخ العراق بين احتلالين بيان عنهم . ومنهم العلامة ( ابن المطهر ) وابنه الفخر . وكانت السياسة العشائرية مصروفة إلى استخدام الرؤساء لمصلحتها