عباس العزاوي المحامي

57

موسوعة عشائر العراق

ذكر السمعاني هذه العشيرة ، وعدد من رجالها جماعة ، وتعرف ب ( أسد خزيمة ) على خلاف ما هو شائع على لسان رجال قبائل ربيعة من أن هؤلاء من أسد ربيعة . وأصل أسد ( خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر ) ، فهي من العشائر العدنانية وأوضح المؤرخون عند ذكر بناء الحلة أمراءهم ، وأنسابهم ، ووقائعهم ، ظهرت هذه العشائر لما رأت من ضعف الحكومة . وآخر ما عثرنا عليه في ايضاح العلاقة ، وتحقيق النجار بوجه الصحة ديوان ( شرف المزية في المدائح العزيّة ) ، ويسمى ( نزهة الجليس وفرصة الأنيس ) ، أوّله : « الحمد لله موجد الوجود ، ذي الطول والجود ، الذي ليس بمجزأ ولا معدود ، ولا بمجيّز ولا محدود . . . » ا ه رأيت نسخة هذا الكتاب الأصلية للشاعر الأديب محمد بن حسن بن محمد بن كحيل ابن الشيخ سلطان العارفين جاكير بن باكير الكردي ، الادرازي المعروف ب ( ابن نعيم ) الحلي ، مدح به صدر الحلة عز الدين أبا محمد حسن بن الحسين بن نجم ابن مظفر ابن أبي المعالي بن الصروي بن قبصة الأسدي . ومن مطاوي هذا الكتاب تعرف مكانة هذه العشيرة ، ومقام الممدوح ، وانه كان صدر الحلة . وعند مدحه قال : « وعضده الله بالمالك الأعظم ، المولى المعظم ، مالك الأنام ، صاحب ديوان الزمام صدر الآفاق ، ومالك العراق ، ذي اليد والتمكين عماد الحق والملّة والدين ، أدام الله أيامهما ، ولا زال السعد يخطر بجديهما ، ويمر بسعديهما . » ا ه . وفيه يعين أنهم من أولاد عامر موافقا لما جاء في نخوتهم العامة المعروفة اليوم وهي ( عامر ) ، وفي الهوسة المعلومة ( عامر من عامر جي تجفي ) أي عامر كيف تجفو عامرا . وبيّن مرارا ان جدهم أسد بن خزيمة وفيه انهم كانوا ولا يزالون أصحاب الصولة ، والكتاب تم نسخه في 16 شهر رمضان سنة 695 ه وقدم إلى الممدوح ، وكان ناسخه إسماعيل بن