عباس العزاوي المحامي

343

موسوعة عشائر العراق

المجالس ، أو يتغنى به هؤلاء . ومن السهل الرجوع إلى أرباب المعرفة من كل ناحية ، والتدوين عنهم لهذه الغاية . وهذه ( ثقافة أهل الأرياف ) . ويصعب تحديدها . وهي ثقافة مهمة لو رأت عناية ، ووسيلة نافعة للاستفادة . وربما كان شعرها أكثر بكثير مما هو منقول عن الجاهلية . ولا يقل هذا النوع من الأدب خطرا وفائدة ونفعا عن أدب البدو لملامسته لحياة هؤلاء من أهل الأرياف . تكلمت في ذلك مفصلا في المجلد الثالث . والشعر الريفي ، والهوسات ، وما هو معروف من موّال أو زهيري . . . كل هذا لا يمنع أن يتعاطى القوم الشعر البدوي في الأرياف . وما ذلك إلا للاتصال بالبادية . وبعض عشائرهم لا يزالون على البداوة . والميل إليها كبير باعتبارها أول أرض لأجدادنا . نرى الأدب مختلطا ، ولم تنقطع الصلة إلا قليلا وفي بعض العشائر وللمواطن أثرها في تكوين أدب خاص أو التزام أدب بعينه . وهذا كله لم يترك معه شعر البدو في غالب العشائر . وأمثلة هذا كثير . وهي عين شعر البدو . وربما نظموا فيه إلا أن ذلك لم يكن من طبعهم وإنما هو تطبع . وربما اقتصروا على المحفوظ وحده . وأنواع أدب الأرياف في العشائر العدنانية : 1 - الحسجة . 2 - اللامي . 3 - بوذية . 4 - الأمثال . 5 - الهوسات . وهذا ليس كل ما عندهم . وإنما يشتركون مع العشائر الزبيدية والطائية والبدوية في :