عباس العزاوي المحامي

170

موسوعة عشائر العراق

وولده إبراهيم من نخع الكوفة ، وسلسلة مالك ما زالت في الكوفة ، فان إبراهيم لما قتل تحت راية مصعب بن الزبير جلس مكانه خولان ثم جلس بعده حمدان . ثم تغيرت الأمور ، فانتقل منهم إلى الحجاز وبعض اليمن ، وبقيت منهم شرذمة قليلة في أطراف الكوفة منهم أبو النجم بن حمدان . ثم جاء المزيدي فعمر الحلة حتى صارت معدن العلماء والصلحاء ، فكان ممن انتقل إليها العالم النحرير الشيخ ورّام بن أبي فراس بن عيسى بن أبي النجم ابن حمدان بن خولان بن إبراهيم بن مالك الأشتر . . . » ا ه . ولم يعين مرجعا ولا صلة تربط العشيرة به . وان المؤلف أوضح ان آل الشيخ خضر ، ومنهم آل كاشف الغطاء من هذه العشيرة . ومر بنا الكلام على عشيرة ( بني زريج ) وانها تنسب إلى مالك . والملحوظ ان آل علي والعوابد وآل حسن ذكرناهم بين عشائر الصيامر . وهم في عداد بني مالك من عشائر المنتفق . وفي هذا ما يؤيد أنهم من بني مالك المنتفق . وما جاء في كتاب ( قائد القوات العلوية مالك الأشتر النخعي ) . عدهم من آل إبراهيم باعتبار أنهم من إبراهيم بن مالك الأشتر . ومنها عشيرة آل بدران في نواحي البصرة وفي المدينة التابعة للقرنة وفي قضاء أبي الخصيب في ناحية الهارثة وفي قرية الجبيلة التابعة للهارثة . قال : ومن بني مالك بيت كاشف الغطاء ، وآل الشيخ راضي ، وآل الخضري . وعد ( بني مالك ) منهم . وقال : بطون الرميض يجزمون أنهم من الأشتر . ولا يعوّل على مثل هذه الأقوال . والمعروف ان آل كاشف الغطاء من ( جناجة ) أي ( قناقيا ) والشيخ جعفر معروف بالجناجي من آل علي من بني مالك من المنتفق . وهذا لا يقبل التردد ولا يعرف مالك الأشتر منهم . وهو نخعي من القبائل القحطانية .