عباس العزاوي المحامي

130

موسوعة عشائر العراق

وبنو تميم وجنانة سنذكرهما ، وحجام مروا . . . كل هؤلاء يعتبرون في عداد الأجود . الخلاصة ان عشائر المنتفق مجموعات كبيرة . ولم تكن جميعها متألفة من بني المنتفق . وإنما نرى بينها العدنانية والقحطانية جمعتها الحروب المتوالية والمنافع المشتركة وأثلاث إمارة السعدون . وفي هذه الأيام صارت كل عشيرة تتولى أمرها بنفسها دون ارتباط إلا في أمور محدودة فلا تعرف لها سلطة عامة سوى الحكومة وسوى الألفة بين المجاورين . وفي هذه الحالة نرى الاتصال بالحكومة وادارتها المحلية في حل النزاع للشؤون الاجتماعية أو الجوارية . وفي سنة 1947 م سجل ( احصاء النفوس ) لكل وحدة إدارية ببيان عشائرها ومواطنها . وإذا كان لم يلتفت إلى الروابط الاجتماعية والعلاقات القومية ، فقد توسعنا في ذلك توكيدا للصلة والتعاون . فانصرف التوجيه إلى هذه الناحية في المجموعات العشائرية ليتم المراد . وقائع المنتفق لا تنفك الإمارة عن العشائر ، ولا العشائر عنها فالوحدة كاملة . وان انحلال هذه الوحدة أدى إلى انقراض الإمارة والرئاسة العامة للعشائر . والوقائع التاريخية متصلة بالامارة والعشائر معا . كنا نفكر في ذكر الحوادث بتوال ، أو بالنظر للرؤساء وما جرى في أيامهم . والموضوع واحد ، لا يختلف في ماهيته . وبعد التلوّم رجّحنا أن نذكر الوقائع مقرونة بأيام الرؤساء . وبهذا نعلم تسلسل هؤلاء وعلاقتهم بعمود نسبهم ، وتوالي ظهورهم ، وبيان حوادث أيامهم ، واعتقد ان ذلك أقرب للتفهم ، وأكثر اتصالا بالعشائر . ولما كانت