عباس العزاوي المحامي
344
موسوعة عشائر العراق
عربية . واللغة الدارجة إذا كانت عربية وفصيحة فمن الضروري ان لا نترفع عن ذكرها أو أن نحاول التباعد عن الشعب ولغته لنكلمه برطانة أو بألفاظ غريبة عنه فنظهر قدرة . ولا تزال الأمم هذا شأنها في الافهام كما أن ترك الفصحى جانبا جناية أخرى ولم تهمل أمة لسانها الأدبي فالعمل الذي اقترحه طبيعي ومألوف وفيه اعداد إلى الفصحى دون كلفة . وبذلك يصح أن نستخدم العامية بتحوير قليل حتى تكون فصحى . إذ لا يعوزها أحيانا إلا الاعراب والا ضبط بعض الكلمات أو تحويرها قليلا . وعلى كل حال يصلح الأدب البدوي والريفي للتدقيق ويتخذ منه الفصيح . وهذا ما دعا أن نقول مرارا ان المعرفة سابقة للاصلاح . وبهذا تدعو الضرورة لتدوين هذا الأدب بأنواعه وتكوين مجموعات منه فنخدم الفصحى ونقرب لغة السواد منها . وكنت كتبت في الصيد ، وفي عرف العشائر وفي الخيل ، والإبل وسائر ما يصلح أن يكون موضوع البحث الأدبي . والمفروض ان ذلك معروف من طريق الاصلاح في موضوع الثقافة البدوية والريفية والمهم أننا لا نزال في حاجة إلى معرفة البادية والأرياف فلا تزال مجهولة لنا . ومع هذا فالمفروض أنها معلومة .