عباس العزاوي المحامي

314

موسوعة عشائر العراق

ولا تفترق هذه عن إدارة ( عشائر الحدود ) . والحادث بين عشائرنا . وهكذا يقال في الوجهة الأخرى بأن تعالج من طريق ألبو متيوت . والأسباب الداعية لتحسين السياسة لا يتم بقبول عيثها وافسادها بل مراعاة ما يساعد على حياتها ، ويقوي شأنها في معيشتها بأفساح المجال للعمل المؤدي إلى الحياة ، والانتعاش والنشاط بحيث يكون الارتباط من طريقه وان تشعر بالنفع ، وتتأكد المصلحة ، فتكون حارسا أمينا ، وقوة مكينة مرتبطة بالدولة وعينا ساهرة لا تنام ، وان لم تكن هناك حراسة من الدولة بل نجد الارتباط قويا والصلة متينة ، والثقة متبادلة . وهكذا يقال في عشيرة ألبو متيوت بالاصغاء إلى مطاليبها المشروعة المقبولة بإيجاد حل لا يخل بحقوق الآخرين وهكذا يقال في العشائر الكبيرة الأخرى ، ولزوم توجيهها توجيها صالحا وان تنال مكانتها القوية ، ووضعها اللائق . ولا يصح ان توضع قواعد للإعاشة ، وطرائق للادارة . وانما هناك الحكمة ، وحسن الثقة ، والاعتماد ورعاية المصلحة فلا يعد أي عمل منها مضرا ، ولا ان تسخط الدولة دائما لتؤدي الحاجة المنشودة . والحادث الموضوع البحث لم يتدارك بل ما هو إلا سلسلة من الصلات التاريخية ، لا يغيرها الوضع من جراء حادث بعينه . والحزم ان يتعقب الموضوع من طريق التاريخ ، ويجتث من أصله . . . وان لا يتحرك الإداري حركة طائشة ، أو يقوم بأمر مغلوط بل يراقب الأمور خشية ان يفرط ما لا تحمد عقباه . وليس القصد اذلال أحد المتنازعين بل رفع الخلاف بوجه صحيح . هذا . وان حلول الفصل ، ومذاكرات المنازعات ، والاختلاف الحاصل من اتجاه النظر المتباين ، والاتصال بآمال كل طرف استدلالا بالظواهر مما يسهل هذه المعرفة ذات العلاقة بالعرف العام ، كما أن الاتصال بالأوضاع الأخرى بين العشائر التي لا علاقة لها بهؤلاء من صور الحل أمثال الضفير ، وعنزة وسائر العشائر ممن هم بدوي ، وأقرب للعرف والعادات المألوفة بين الكل . مما يجلو عن العرض ، ويكشف عن الآمال ، ويبصر بالحل .