عباس العزاوي المحامي

309

موسوعة عشائر العراق

العثماني وظهر في اليزيدية والمنتفق وزبيد والغرير والشهوان وآل بابان ، وأمراء العمادية . ويهمنا هنا ( عشائر العرب ) ومن أكبرها عشائر طيىء . فقد كانت الرئاسة فيها بدت في أمرائهم ( آل أبي ريشة ) ظهروا في حصار بغداد أثناء الحروب الإيرانية ، ومما يعين سياسة الدولة مرة في أستخدامها ، وأخرى في أمر القضاء عليها . وتظهر قيمة العشائر في العلاقات الدولية . أو في الحاجة الملحة للعشيرة أيام القحط وقلة الأمطار ، أو الالتجاء عندما تتدافع العشائر أو عندما يقع النزاع بين العشيرة والدولة أو في حالة التجول لطلب الكلأ في أراضي دولة مجاورة ، إلى آخر ما لا يحصى من الأسباب . وفي هذه الحالة يحتاج الإداري إلى مهارة ، وان يكون مزودا بوقائع القطر لا سيما العشائر والا وقع في أخطاء ضارة بالعشائر والدولة معا . وان هذه الإدارة من أعظم ما يتطلب في عشائر الحدود . ومن حوادث الحدود ما أوقع السردار الأكرم عمر باشا بعشيرة الهماوند الكردية مما دعا إلى غضب دولته عليه من جراء هذه الفعلة المغلوطة في وقيعته بعشيرة من عشائر الحدود . وكانت قبل ذلك جربت في البلباس غلطها وأملها ان لا ترتكب مثل ذلك . ولا يقل الامر أهمية فيما يقع بين العشائر المتجاورة في المملكة الواحدة . فإن النزاع البسيط قد يؤدي إلى حروب طاحنة ومتوالية . والإداري الحازم من أعظم واجب عليه أن يشعر بما يتوقع حدوثه فيتدارك أمره ، أو إنه إذا سبقه الحادث تمكن من السيطرة عليه ليحدد النزاع ويقطع دابره بين عشيرتين أو عشائر . وفي حوادث التاريخ الشيء الكثير من ذلك . ومنها يعرف الخرق أو الحزم . فهو محك . ومن جهة أخرى ان رؤساء العشائر قد يظهرون القدرة والموهبة في وضع اليد على الحادث فلا يدعون مجالا للتوسع فيقمع في الحال . وقد يفرط الامر في النزاع بين العشائر المتجاورة فيحاولون تحديده وتضييق نطاقه .