عباس العزاوي المحامي

79

موسوعة عشائر العراق

وفي هذه القصيدة تعد القبائل المعروفة والمعوّل عليها آنئذ فتقول : ليت للبراق عينا فترى * ما ألاقي من بلاء وعنا يا كليبا وعقيلا اخوتي * يا جنيدا اسعدوني بالبكا عذبت اختكموا يا ويلكم * بعذاب النكر صبحا ومسا غللوني قيدوني ضربوا * ملمس العفة مني بالعصا يكذب الأعجم ما يقربني * ومعي بعض حشاشات الحيا قيدوني غللوني وافعلوا * كل ما شئتم جميعا من بلا فأنا كارهة بغيكم * ويقين الموت شيء يرتجى يا بني كهلان يا أهل العلا * ا تدلون عليّ الأعجما يا إيادا خسرت أيديكموا * خالط المنظر من برد عمى فاصطبارا وعزاء حسنا * كل نصر بعد ضرّ يرتجى أصبحت ليلى يغلل كفها * مثل تغليل الملوك العظما وتقيّد وتكبّل جهرة * وتطالب بقبيحات العنا قل لعدنان هديتم شمروا * لبني مبغوض تشمير الوفا واعقدوا الرايات في أقطارها * واشهروا البيض وسيروا لي ضحا يا بني تغلب سيروا وانصروا * وذروا الغفلة عنكم والكرى احذروا العار على أعقابكم * وعليكم ما بقيتم في الدنى * * * ومن أبياتها ان بني كهلان هم الذين دلوا عليها فتعاتبهم وتستصرخ ايادا ، وكذا عدنان وبني تغلب منهم تطلب ان يشمروا لانقاذها . . وفي أمثالها يسمع الكثير أيام الحروب ، والأمور التي يهيج لها القوم للوقيعة بأعدائهم . . والظاهر أنها إن صحت في وقعة عامة ولذا تطلب معاونة عامة . . . وفيها تستنهض الهمم وتحرك الشعور والاحساس . . . هذا . والمعروف من إياد بنو سبين وهم بالحيرة منهم بقيلة صاحب