عباس العزاوي المحامي

75

موسوعة عشائر العراق

أوقع بالعرب فقتل وأسر وأكثر ثم قطع البحر إلى الخط فقتل من بالبحرين . . . وسار إلى هجر وبها ناس من تميم وبكر بن وائل وعبد القيس وقصد اليمامة وأكثر في أهلها القتل وغوّر مياه العرب وقصد بكرا وتغلب فيما بين مناظر الشام والعراق فقتل وسبى . . . وكان ينزع أكتاف الرؤساء ممن يظفر بهم فسموه ذا الأكتاف . . . وكان لقيط الايادي معهم فكتب إلى إياد : سلام في الصحيفة من لقيط * إلى من بالجزيرة من اياد بأن الليث كسرى قد اتاكم * فلا يشغلكم سود العتاد اتاكم منهم سبعون ألفا * يزجون الكتائب كالجراد فلم يقبلوا منه وداموا على الغارة فكتب إليهم : أبلغ ايادا وخلل في سراتهم * اني أرى الرأي ان لم اعص قد نصعا فلم يحذروا وأوقع بهم سابور وأبادهم قتلا إلا من لحق بأرض الروم « 1 » ا ه . ومن وقائعهم مع الفرس ( وقعة دير الجماجم ) في ملك سابور بن سابور ذي الأكتاف . وكانت إياد تؤرخ بهذه الوقعة قال شاعرهم : على رغم سابور بن سابور أصبحت * قباب إياد حولها الخيل والنعم كما كانوا يؤرخون خروجهم من العراق إلى الجزيرة حين أوقع بهم سابور وقد تمثل بهذه الوقعة بعض الشعراء : قلت والليل مطبق بغراب * أرقب النجم لا أحس رقادا ان حيا يرى الصلاح فسادا * ويرى الغي في الأمور رشادا لقريب من الهلاك كما * أهلك سابور بالعراق ايادا « 2 »

--> ( 1 ) ج 1 ص 136 من ابن الأثير . ( 2 ) ص 205 - 206 من التنبيه والاشراف .