عباس العزاوي المحامي

403

موسوعة عشائر العراق

محمود الكيلاني النقيب السابق ، وكنت حاضر المباحثة معه في بعض اوضاعنا الدينية ، وكان ابن مشهور ينقدها ، ويورد الآيات وبعض الأحاديث تقوية لحجته ، وان سماحة النقيب يوضح له ، ويوجه أغراض أهل بغداد ، ويعتذر له من أخرى ويقول : هؤلاء صلحاء لا أكثر ، ولا نعتقد فيهم غير ذلك ! اما ابن مشهور فإنه استمر في بيان تلك الأوضاع حتى قال : ما هذه اذن ؟ ( وأشار إلى قبة الشيخ عبد القادر الكيلاني ) ألم تكن طاغوتا ألم يقدم لها الاحترام ! ! وهكذا نسمع الشمري يقول وكان قد رأى ما يخالف عقيدته : يا عون من طالعك برزان * ونام بشناكك هني ويا عون من فاركك البرغوث * وفراك عبادة علي وبرزان قصر ابن رشيد في نجد ، وأراد بعبادة علي الشيعة في حين انهم لا يعبدون الامام عليا « رض » وانما يعتقدون فيه الإمامة ، وهؤلاء البدو لا يفرقون ، ويرون مجرد الانقياد إلى الشخص عبادة . . . ومن حاول اصلاح هؤلاء وجب عليه ان يلقنهم العقيدة من ناحية تفكيرهم دون أن يدخل فيها ما لا تقبله أفهامهم . . . بأن تلخص له أساسات العقيدة بلا توغل في تفرعات زائدة ، وان لا يعرف بالمذاهب الا انهم علماء معروفون لا أكثر . . . وأرى أن يكثر له من تدريس القرآن الكريم ، وأن لا يعدل عنه ، وان يسترشد بأحكامه . . . وفي هذا اصلاح لأخلاقه وعقيدته معا ، وفيه أبعاد عن كل نعرة طائفية ، واستهواءات حزبية . . . فيكون مصروفا إلى أدلته الحقة ، وأن نقربها لفهمه . . وهم في الغالب مالكية ، أو حنابلة ويجب أن يلقنوا العبادات على مذاهبهم بما لا تصح بدونها ، وان يلاحظ تقليل التكليفات قدر الامكان ، والدين يسر . . . وعلى كل حال رغبة الاصلاح تستدعي التفكير الطويل ، واستطلاع الآراء حتى تظهر الفكرة القوية الصالحة . . . وأرى من الضروري تدريسهم مجمل التاريخ الإسلامي ، وذكر الغزوات والملاحم الإسلامية بحيث يتجلى