عباس العزاوي المحامي

354

موسوعة عشائر العراق

ويقال للدحه هذه ( سامري ) أيضا ، ويقصدون فيها قصيدا يرددونه ، والدحاح غير القوال أو الكصاد ( القصاد ) . . . لا نرى في هذه اللعب الا مراعاة الأوضاع المألوفة ، ولا نجد خلاعة ، أو ما هو معروف في دور الرقص . . . بل نرى انه لا تدخله ريبة ، وانما هناك الحب الحقيقي ، ومعرض الجمال واللعب القومي ، وغالب ما ينتهي الرقص البدوي غالبا بزواج . وبنات القبيلة لا يفرق بينهن في اللعب ، وليس هناك لا عبات يزاولن هذا الرقص ، وهي عامة في كافة البدو ، وآل محمد لا تدخل نساؤهم الدحة . . . والملحوظ ان هذا يجري بين افراد أسرة ، أو مجاوريها مما بينهم الفة ، أو أفراد عشيرة ، أو قبيلة واحدة . . . والمرأة في وضعها هذا إذا كانت حاشيا تتعب كثيرا ، وينالها عناء كبير ، فهي في احتراس دائم ، وحذر من أن يتمكن أحد من لمس شيء منها . . . ولا تفترق في الاحساس عما يسمى ب ( الجوبي ) الا ان هذا تقوم به واحدة ثم تتلوها أخرى وهكذا . وليس فيه ما هو معروف عند أهل المدن والقرى من وسائل مساعدة كالدفوف والطبول ، ولكنه لا يخلو من غناء وتغني بالقصيد بنغمة خاصة وحالة معتادة من التغني ببعض المقطوعات . وتغلب فيه ذكر ( دح ، دح . . . ) من الدحاحة وتتكرر مرارا ، ومن ثم سميت بالدحة اظهارا للوضع وحكاية للصوت الجاري الغالب تكرره فيها . . ولكل قوم وسائل لإظهار الفرح والسرور ، وأوقات طرب وأنس . . ! 2 - العراضة : وهذه تجري أيام الأفراح الأخرى ، والأعراس ، أو الحروب والنفير الذي يحدث أحيانا . . . والعراضة ان تجتمع الخيل مستعرضة تلعب ، ونساء القبيلة امامهن . . . وفي هذه يكثر القصيد حسب الموضوع الذي لأجله