عباس العزاوي المحامي

22

موسوعة عشائر العراق

والاها . ذلك ما دعا إلى ارتكاب الغلط من جراء الاعتماد عليه في البحث عن قبائل العراق إلا من نقطة الاشتراك ، وقد وصفه صاحب كشف الظنون . . . الفه أبو العباس الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد الله « 1 » القلقشندي النسابة المصري المتوفى سنة 821 ه - 1419 م وله كتاب ( صبح الأعشى ) ومختصره ( ضوء الصبح المسفر ) وفي صبح الأعشى مباحث في الأنساب مهمة كشفت عن غوامض كثيرة « 2 » طبع كتاب النهاية ببغداد قبل الاحتلال ، والظاهر من مراجعة المخطوطة ان الكتاب فيه نقص وطبع على نقصه . . . وجاء في مقدمته : ( ( لما كان العلم بقبائل العرب وأنسابهم . . . قد درس بترك مدارسة معالمه ، وانقرض بانقراض علمائه من العصر الأول . . . مع مسيس الحاجة اليه في كثير من المهمات ، ودعاء الضرورة إلى معرفته في الجليل من الوقائع والملمات . . . أحببت أن أخدم . . . بتأليف كتاب في قبائل العرب والعلم بأنسابها يجدد بعد الدرس رسومها . . . فشرعت في ذلك . . . واصلا كل قبيلة من القبائل بقبيلة ، وملحقا كل فرع من الفروع الحادثة بأصوله ، مرتبا له على حروف المعجم . ( إلى أن قال ) ثم إن هذا الكتاب وان كان جمع فأوعى وطمع في الاستكثار فلم يكن بالقليل قنوعا ، فإنه لم يأت على قبائل العرب بأسرها ، ولم يتكفل على كثرة الجمع بحصرها ، فان ذلك يتعذر الاتيان عليه ، ويعز على المتطلب الوصول اليه . . . ) ) ا ه . . وفي هذا ما يعين ان المؤلف انصف في مقاله وأؤيد قوله ان العشائر لا تحصى وأقول إن العراقية منها بعيدة عنه فلا يعوّل عليه في البيان ، وان كان يعد كمرجع للاستقاء من معينه . . . وترجمة المؤلف مبسوطة في مقالة

--> ( 1 ) صوابه أحمد بن علي بن أحمد بن عبد الله كما نبه على ذلك صاحب الضوء اللامع في ص 8 ج 2 منه . وفي كشف الظنون ورد مرة بلفظ أحمد بن عبد الله ومرة أخرى بلفظ أحمد بن علي ذكرها في مادة ( نهاية الإرب ، وصبح الأعشى ) . ( 2 ) صبح الأعشى ج 1 ص 307 وما يليها .