عباس العزاوي المحامي
156
موسوعة عشائر العراق
لكت ولدها غادي مع حليله * وعكب الطرب بدلت بالهداريس واويل كيل صفوك وأطول ويله * ويل يموّس بسرة الكلب تمويس من غبت عنا يا بناخي سبيله * غاب السعد عن نزلنا والنواميس ونجفل جفيل الصيد ونرتع رتيعه * وصرنا مثل فرج المواعز بلا تيس أنت وانا من غفيلة أنة عجوز وقفت بالمتاريس وقد وجدت ابنها قد ذهب وحليلته معه فابدلوا الطرب بالهلاك . ويلي على قالة صفوك ويا طول ويلي عليه ، فأجد سرة قلبي تتقطع تقطيعا حزنا عليه ، وألما لمصابه . . . ولما غبت عنا يا ابن أخي سبيلة ذهب السعد عن ديارنا والذكريات المشرفة ، وصرنا نجفل جفلة الصيد ونرتع رتيعه خائفين وجلين ، ونحن كقطيع المعز لا رئيس لنا . . . ولم نتمكن من ايراد جميع ما قيل فيه من المدح في حياته . فان ذلك يحتاج إلى سعة زائدة وإلى طول إقامة في البادية . وقد كتبنا ما حضرنا من محفوظات البدو وغاية ما يقال فيه انه خلد صيتا مقرونا بالكرم والشجاعة والعز ، وأعاد للعرب مجد شجعانهم الأقدمين وطيب اخبارهم . 17 - فرحان باشا : هذا ابن صفوك . وكانت وجاهته عند الحكومة رفيعة . ولم يقع له من الحوادث ما يكدر صفو الأمن ولا عرفت منه معارضة للحكومة . وان الحكومة العثمانية أنعمت عليه برتبة باشا وكان قد ذهب مع أبيه صفوك مبعدا إلى الأستانة كما ذكر . والمعروف عند البدو انه صاحب بخت ( حظ ) . ويدعو البدو دائما ببخته فيقال ( يا بخت فرحان ) . وكانت مشيخته وعلاقته ببغداد . وله راتب منها وهو في خدمتها للأمور المدلهمة . . . نعم انه سالم الحكومة . ولذا راعت جانبه ورضيت عنه . وكان يساعد الحكومة إذا كان قريبا منها أو أخوه عبد الكريم إذا كان الحادث قريبا من ارفة . . .