عباس العزاوي المحامي

78

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين

بغداد . وظهرت كفايته وقدرته . فهو أهل لهذا المنصب « 1 » . الهماوند : عشيرة الهماوند في لواء السليمانية صغيرة لا تتجاوز نفوسها الأربعمائة أو الخمسمائة ، كلهم اعتادوا الشقاوة والعصيان والسلب والنهب واتخذوا دربند بازيان مأوى لهم . وهؤلاء حتى في أيام هدوئهم وراحتهم لا يسكنون ولا يتأخرون عن رديء الأعمال ، فإذا أرادت الدولة تعقيبهم هربوا من خوفهم ، ومالوا إلى النهب والسلب جميعا بلا استثناء . فإذا ضيقت عليهم الحكومة الخناق مالوا إلى إيران ، وإذا اتفقت الدولتان العثمانية والإيرانية مالوا إلى الدخالة . ووكيل والي الموصل محمد منير باشا من جراء التضييق قد دخلوا عليه وقبل دخالتهم . وهؤلاء لم يهدأوا من غارة القرى ، ونهب أموالها ، وقتل نفوسها . من ثم فرّ رئيسهم چوكل بجماعة من رجاله والباقون دمّرهم وكيل الوالي إلا أن هؤلاء أثناء عبورهم قد عاثوا ، والتحق بهم عزيز خان وعلي خالد . ثم إن المشير ضربهم ضربة أخرى لم تصبهم ضربة مثلها من قبل « 2 » . وإن جوانمير من رؤسائهم هرب إلى إيران . وبذلت الحكومة جهدا لإلقاء القبض عليه « 3 » . قائممقام سوق الشيوخ : تحول قائممقام سوق الشيوخ إلى قائممقامية النجف وهو فتاح بك وقائممقام النجف فتاح بك الآخر صار في سوق الشيوخ . وأحد هؤلاء فتاح بك كان قائممقام الشطرة ، واشترى سهاما في مقاطعة المهيدية التي بإزاء الشطرة ، وسميت أخيرا باسم ( الفتاحية ) ، وتوفي في مرض

--> ( 1 ) الزوراء عدد 1023 في 19 رجب سنة 1299 ه . ( 2 ) الزوراء عدد 1023 في 19 رجب سنة 1299 ه . ( 3 ) الزوراء عدد 1024 في 23 رجب سنة 1299 ه .