عباس العزاوي المحامي
65
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
والإهانة والتجريد بأمل الحصول على مبالغ للدولة ، ولحكومة بغداد « 1 » . . كل هذا دوناه كما هو المنقول . وإن الأستاذ أبا الثناء في رحلته إلى استنبول دعاه إلى أرزن الروم وكان آنئذ وإليها فذهب إليه ورحب به والأستاذ أثنى ثناء عاطرا عليه ودعا له . ومدح خصاله وسماه محمد حمدي باشا . قال : « ورد بغداد في معية . . . ( علي رضا باشا ) . . . فنلت إذ ذاك تفضله . . . وبقي في بغداد مدة مديدة . . . وهو في جميع تلك المدة بدر سماء وزارة ذلك الوزير . . . وكان ( الوزير ) عليه الرحمة . . . يهابه . ثم رجع لأمر ما إلى الآستانة العلية ، فخطبته حوراء الوزارة البهية . . . وكان بينه وبين المرحوم علي رضا باشا قرابة سببية . . وذلك أنه كان متزوجا بخالته . . . وكان هو متزوجا ببنت درويش باشا الصدر الأعظم إلى آخر ما قال » ا ه « 2 » . والثناء في الرحلة ينافي ما عرف من ذم . 4 - عبد القادر بن زيادة الموصلي : وهذا لم تتناوله الألسن ولا عرفنا عنه ما يكشف الغطاء عن حالته . . إلا أن صاحب التاريخ المجهول أوضح عنه خبره بتفصيل بما يلي : « جعله - علي رضا باشا - على الكمرك ، أتى مع الوزير علي باشا من حلب ، وكذلك فشا ظلمه في بغداد . ومن بعض ظلمه كان يتعاطى التجارة وهو وال على الكمرك ، وتأتيه المكاتيب من الشام وحلب
--> ( 1 ) مرآة الزوراء . وجاء ذكره في سجل عثماني أيضا . ( 2 ) غرائب الاغتراب ص 99 .