عباس العزاوي المحامي
41
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
ومنهم من قال إنه من أمراء ( لپ زيرين ) « 1 » في برادوست من أمراء زرزا شنّ غارات عديدة وأوقع وقائع قاسية وقعت أيام داود باشا ، ومنها ما كان على ( اليزيدية ) أيام علي رضا باشا إجابة لاستغاثة الشيخ يحيى المزوري « 2 » المتوفى سنة 1252 ه . مطالبا بدم عمّه ( علي آغا البالطي ) « 3 » . قتله اليزيدية . فأفتى أحد علمائه الشيخ محمد الخطي العالم المعروف جد الأستاذ خورشيد بن عبد الحكيم ابن الشيخ محمد الخطي بقتلهم ما دعا كور باشا أن يقاتلهم . وتوفي الخطي سنة 1252 ه . بعد القضاء على كور باشا وكان من مشاهير العلماء في أيامه . وعندي له رسالة قدمها إلى داود باشا ( في العلم الإلهي ) . وله مؤلفات أخرى . . . صال كور باشا على اليزيدية « 4 » عبر الزاب الأعلى من جهة ( ياسين كلك ) ، وتعقب أثرهم حتى الموصل ، فقطع أهل الموصل الجسر حذرا منه ، فاعتصم اليزيدية بالنبي يونس عليه السلام وتحصنوا فيه إلا أنه استولى عليهم بعد المحاصرة ودمرهم تدميرا . وكان الأستاذ أبو الثناء رآهم في ياسين كلك بعد تلك الواقعة وذكرهم في رحلته . والظاهر أنهم رأوا
--> ( 1 ) أصلها ( لب زرين ) أي ذو الكف الذهبي وهم رؤساء زرزا . وكانت تسميته باسم امرأة عرفت بهذا اللقب تولت الإمارة وانتقمت من أعدائها الذين قتلوا أخاها . ومن ثم لازم هذا اللقب رؤساءها . وصار يحكي الكرد قصصا عن ( لب زيرين ) تمثل حوادث البطولة كقصة عنترة وأمثالها عند العرب وزرزا ذكرت في عشائر العراق الكردية ( ج 2 ص 217 ) ووردت في تاج العروس في مادة كرد ومروج الذهب . وأصلها ( ابن الذهب ) لا ( ابن ) الذئب فقد جاء مصحفا لأن زر بمعنى الذهب و ( زا ) مخفف ( زاده ) أي ابن والمجموع ابن الذهب ونبه على ذلك الأستاذ ( ورنر كاسكل ) عند ذكره في مجلة المشرقيات كتاب عشائر العراق الكردية . ( 2 ) من العلماء المشهورين . توفي ببغداد سنة 1252 ه عنوان المجد ، وحديقة الورود والمسك الأذفر ص 129 . ودفن في جامع العادلية الكبير . ( 3 ) نسبة إلى بالطة قرية بجوار بريفكان على مسافة بضع دقائق منها . ( 4 ) في تاريخ اليزيدية المعد للطبع أوضحت هذه الواقعة .