عباس العزاوي المحامي
35
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
أوضحت عنه في ( ذكرى أبي الثناء ) بمناسبة مرور مائة سنة على وفاته ، وبينت حالة الإفتاء ومكانه منه . وكان قبله محمد سعيد الطبقجه لي ثم عبد الغني جميل وبعده محمد سعيد أيضا ثم صار الأستاذ الآلوسي . هنأه بهذا المنصب جماعة من الشعراء والأدباء ومدحوه « 1 » . صفوق الجرباء : لم يلتئم الشيخ صفوق مع الوزير ، فحدث بينهما خلاف . بسببه اختل الأمن فأرادت الدولة أن تحقق الأمر ، وأن يعاد النظام كما كان ، فأرسلت آگاه أفندي من الخواجكان للقيام بالمهمة في بغداد . وإثر وروده إلى بغداد زالت هذه الغائلة . . وكل ما عرف أن والي الموصل يحيى باشا كانت بينه وبين علي رضا باشا نفرة . . فحرك رئيس عشائر شمر الشيخ صفوقا فقام في وجه علي رضا باشا ، فالتقى الجيشان قرب الكاظمية ، فعلم صفوق أن لا طاقة له بحرب علي رضا باشا فترك أثقاله وأحماله وانهزم ، فتجاوز حدود الموصل ، فاضطر جيش بغداد إلى العودة وكان بين متروكات الشيخ صفوق كتاب من يحيى باشا يدل على العلاقة بينهما . آل الجليلي وانقراض إمارتهم : مما مرّ عرف السبب في اتخاذ الوسيلة للقضاء على هذه الإمارة . ودامت في إمارة الموصل من أمد بعيد جدّا من أيام إسماعيل باشا الجليلي والد الحاج حسين باشا الجليلي ولي سنة 1139 ه - وهو أول وال من آل عبد الجليل . ثم صار ابنه الحاج حسين باشا الجليلي ولي
--> ( 1 ) مقامات الأستاذ أبي الثناء ، وحديقة الورود وفيها تفصيل . ودواوين الشعراء الشيخ صالح التميمي وعبد الغفار الأخرس ومجموعته ومحمد أمين العمري المعروف بالكهية وقاسم الحمدي الموصلي وجماعة .