عباس العزاوي المحامي
332
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
علي شاه . خلفه . وكان ولي العهد . وتوفي سنة 1264 ه - 1847 م . 3 - ناصر الدين شاه ابن محمد شاه . توفي 17 ذي القعدة سنة 1313 ه - 1896 م . ملّ هؤلاء الحروب كما مل العثمانيون فركنوا إلى المصافاة حبا في الطمأنينة والراحة للنظر في الشؤون الداخلية . 2 - العلاقات بإمارة ابن سعود : هذه الإمارة شغلت الدولة العثمانية في حروبها في الحجاز وفي العراق . وأكبر قوة لها مناصرتها المذهب الوهابي ( مذهب السلف ) وهو معتقد الشعب . وكان قضى عليها والي مصر تنفيذا لأمر السلطان محمود إلا أن أرباب هذه العقيدة كانوا يميلون إليها ويحبونها حبا جما ، فاستعادت بعض سلطتها من طريق الدين فتوسعت . ولكنها حاولت أن تمس بلاد الدولة فحصل التفاهم معها فكفت يدها والدولة العثمانية كانت في ريب من أمر هذه الإمارة . توجس خيفة منها أن تعود إلى سلطتها الأولى . ومن أشهر أمرائها في هذا العهد ( فيصل بن تركي ) . ولي الإمارة بعد والده سنة 1246 ه . وبعد ذلك أسر ثم استعاد قوته بعد العفو عنه . وحاول الاستيلاء على جميع ما كان في سلطة آبائه وأجداده ولكن الدولة هدّدته . ومن ثم رأى أن لا نتيجة وراء النضال . وأن اهتمامه بإصلاح داخله أكبر وأعظم . وبوفاته سنة 1282 ه حدث نزاع بين أولاده على الإمارة ، فاستغلت الدولة الحادث ، كما استغل ابن الرشيد ذلك . ومن ثم ركن الأمير عبد اللّه بن فيصل إلى العراق ، فكانت العاقبة أن استولى مدحت باشا على الأحساء وحازها لدولته ، فطمعت فيها ، وبقي أولاد فيصل مبعثرين .