عباس العزاوي المحامي
211
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
سنويا ، وأما غير المغروس ، وما هو صالح للزراعة فيؤخذ منه العشر . وما يغرس جديدا يعفى من الرسوم لمدة ست سنوات ، ثم يؤخذ منه المقطوع فحسب . وتعد هذه خطوة في الإصلاح ، لاستفادة الحكومة عاجلا في عملية البيع ، واستيفاء العشر لتوحيد المعاملات واطرادها . فكان لذلك مكانة مقبولة من نفوس الأهلين ، ومن ثم انقطعت تدخلات الموظفين في أمر البساتين مما يؤخر الإعمار ، فجاء مسهلا طريق استغلال الأراضي الأميرية . . الهماوند - السنجاوية : ويقال ( هموند ) أو ( حمه وند ) . عشيرة كردية معروفة بشجاعتها ، وبقطع الطرق والإخلال بالأمن منذ سنين بحيث صار يضرب المثل بها ، تتعرض للمارة ، وتعيث بالأمن . ومن رؤسائها ( جوامير ) ، يقال فيه ( فلان صاير جوامير ) . كانوا ثلاثمائة فارس أو أربعمائة وبسبب القتال لم يبق منهم في هذه الأيام إلا نحو سبعين فارسا أو ثمانين . ذهبوا إلى أنحاء زهاب ( زهاو ) فصاروا يهاجمون الأطراف المجاورة بعشرين أو ثلاثين منهم فيسلبون وينهبون وكان لهم من الرؤساء : 1 - محمد ميكائيل : 2 - جوكل ( جامير ) . 3 - بچه شيرين . 4 - بچه أمين . إن فرقة محمد ميكائيل في أنحاء السليمانية كانت قد ساقت عليها الحكومة جيشا قتل منه ( رئيس ) وجنديان ، وأصيب محمد ميكائيل