عباس العزاوي المحامي
131
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
( 2 ) صار يكرر الأخذ على سياق تلك ليجعلها سنة تؤخذ كل سنة . ( 3 ) أخذ من جميع سكان بغداد لبناء المسناة الواقعة على شاطئ دجلة المحاذية لقرية الأعظمية ، وهي مسناة قديمة من أيام العباسيين والعادة أنها تبنى إما من أوقاف النعمان أو من مال السلطان ( من صندوق الدولة ) ، وهو غصبها من الناس ، وأخذ ثلاثة أضعاف ما يجب أن يصرف لها . 4 - أنه كان يضمن بعض الأنهر إلى بعض أولاد وجوه الناس بقيمة زائدة ثم يجبرهم على الأداء . 5 - أنه كان يتراخى في حقوق الناس ، ويتهاون في قضاء حوائجهم ورأيه مصروف إلى تحصيل الدراهم ، وفكره مشغول بتدبير الحيل التي يستلب بها أموال العباد . 6 - إنه حفر نهرا في أيامه سمي ب ( المشيرية ) وب ( الوزيرية ) أخرجه من تحويلة الخالص ، وجعله نهرا ، وأمر أن لا يزرع أحد الشلب بالخالص لانحياز الماء إلى نهره الجديد ، وبسبب ذلك كانت تغلو أسعار التمن ( الأرز ) حيث لا يكون جنسه مزروعا إلا في مكان واحد ، وهو بأطراف الشرقية ( أنحاء الفرات ) بأماكن معلومة في الهندية والدغارة فقط . والخلاصة أن الكلام على ظلم الوزير محمد رشيد باشا وتجاوزه الحدود مما لا يحصى « 1 » . . وهذا التحامل ظاهر من صاحب التاريخ المجهول . ونحن ننقل ما قيل فيه . والأعمال تقدر مكانة الرجل . وصاحب مرآة الزوراء من مادحيه . قال : « إن هذا الوزير كان قد أكمل التحصيل في فرنسا ، وقضى مدة طويلة
--> ( 1 ) التاريخ المجهول .