عباس العزاوي المحامي
9
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
( فذلكة كاتب چلبي ) بدأ به من حوادث سنة 1065 ه - 1655 م . ثم إنه كتب ( نصر تنامه ) ، أكمل بها حوادث تاريخه وأتمها بحوادث سنة 1133 ه - 1721 م كان شاهد عيان إلى سنة 1115 ه - 1703 م فكتب بتفصيل ثم أجمل ما وقع بعد ذلك . توفي سنة 1136 ه - 1723 م . أوضح عنه الأستاذ أحمد رفيق ايضاحا وافيا ، وعين النسخ الموجودة من هذا التاريخ . فاتخذ بعضها أصلا . ونقده في الاعلام الجغرافية والأسماء الأجنبية فصححها في الهامش بالافرنسية فسدّ خللا كما أنه شاهد أغلاطا في رسم الكلمات وفي التراكيب فلم يتعرض لها وإنما ابقاها كما جاءت ، ورجح هذا التاريخ على ( تاريخ راشد ) من حيث السعة والإتقان قال في راشد إنه كان يكتم الحقيقة أحيانا إلا أن هذا يعدّ من الوثائق المعتبرة جدا للمؤرخ لا سيما ما كان يخص المائة الثانية عشرة . طبع في مجلدين الأول تمتد حوادثه إلى سنة ( 1096 ه ) . طبع في مطبعة الدولة سنة 1928 م . والثاني ينتهي بسنة ( 1106 ه ) بتعليقات للأستاد المؤرخ أحمد رفيق وصدره بمقدمة له في التعريف بالكتاب ونسخه . ( 2 ) تاريخ راشد ( ذيل تاريخ نعيما ) من الكتب التاريخية المهمة . وإن الغمز الموجه عليه من الأستاذ المؤرخ أحمد رفيق كان مصروفا إلى أنه سهل لم يتوسع في الحوادث . وهذا لا يضر به ولا يخل بصحة ما كتب مع وجود ما هو أوسع . لعل له عذرا ولكن المؤاخذة إنما تتوجه في تغيير ما وقع ، وتبديل ما حدث . وليس لدينا شيء من هذا القبيل . وفائدة هذا التاريخ كبيرة جدا بالنظر لوقائع العراق . نراه يوسع فيها . ومؤلفه أبو المكارم محمد المعروف ب ( راشد ) . كان شاعرا ،