عباس العزاوي المحامي

47

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين

حوادث سنة 1059 ه - 1649 م أيام الوزير في بغداد : كان سلوكه مع الناس مقبولا وحسنا جدا حتى أنه في زمنه سقط جدار على عامل فقير فتوفي ولما علم بذلك الوزير قال : مات شهيدا . لأن وفاته كانت في طريق الكسب والكاسب حبيب اللّه ، فحضر الجامع بنفسه وصلى عليه مع سائر الناس صلاة الجنازة . ذكر صاحب گلشن خلفا أنه شاهد ذلك بأم عينه . كان يتفطر قلبه أسى على الفقراء والضعفاء . لا يرضى بالظلم ويجتنب ما استطاعه من الانحراف عن العدل إلا أنه كان صافي القلب ، لا يستطيع أن يدرك النتائج للمقدمات وما تنجر إليه حوادث الأمور نظرا لبساطته « 1 » . ولعل للينگچرية دخلا في غل يده . كاتب الديوان : كاتب الديوان في أيامه محمد أفندي . وكان عارفا بالقوانين العثمانية وهو منشىء ، وكاتب قدير « 2 » . عزل الوزير : بدأت حكومته من 22 ذي الحجة سنة 1058 ه ودامت إلى 20 ذي الحجة سنة 1059 ه « 3 » وفي نعيما أنه عزل في المحرم سنة 1060 ه . وملك أحمد باشا من الابازة ابن پروانه القبودان من أمراء البحرية . فدخل السراي في غلطة ، ثم في السراي الجديد إلى أن ولي

--> ( 1 ) كلشن خلفا ص 83 - 1 . ( 2 ) كلشن خلفا ص 83 - 2 . ( 3 ) كلشن خلفا ص 83 - 2 .