عباس العزاوي المحامي
85
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
فتوفي ليلة الثلاثاء 18 شوال سنة 830 ، وولي الوزارة بعده شهاب الدين في 16 ربيع الآخر سنة 832 ه ، وشنقه السلطان في باب التمغا ، فولي الوزارة بعده أخوه نظام الدين « 1 » . وقد مرت الإشارة إلى الحوادث المذكورة . . . 119 انقراض دولة الجلايرية « 2 » كان يعد انقراض الجلايرية من حين خرجت من بغداد ، وتكلمنا بوقته على بقاياها وفي الوقائع المارة ما يوضح أكثر نظرا لعلاقتها بالعراق ، ومنها نقطع بأن هذه الحكومة جادلت ، وجالدت مدة طويلة لانتزاع الملك المغصوب واستعادته ، فأصابها الخذلان ، ونالتها خيبة فيما قامت به . . . ومن الحوادث المارة يتلخص لنا أن سلاطينها : 1 - شاه ولد ، حكم بعد السلطان أحمد نحو ستة أشهر . 2 - دوندي . نحو ستة أشهر في بغداد بعد قتلة زوجها . 3 - شاه محمود بالاشتراك مع دوندي من سنة 814 إلى سنة 819 ه . 4 - دوندي بالاستقلال إلى سنة 822 ه .
--> ( 1 ) تاريخ الغياثي ص 212 والمنهل الصافي ، ومجموعة تواريخ التركمان ، وأحسن التواريخ ، والضوء اللامع . ( 2 ) عقب المؤلف في ملحق الجزء الرابع بما يلي : قلت . . . إن النصوص فيهم مضطربة ولا شك أن لتنبيه الأستاذ جعفر الحسني المكانة اللائقة كما أشار في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ( ج 19 ص 79 ) ولا تزال الوثائق تدعو للالتفات في اختلاف نصوصها ، ومن أهم ما يصح الرجوع إليه ( كتاب أحسن التواريخ ) الفارسي ، وعندي منه نسخة مخطوطة ونفيسة جدا . تعرف بهم كثيرا . وربما عدت إلى البحث للعلاقة بإمارة ( المنتفق ) عند بيان حوادثهم .