عباس العزاوي المحامي

65

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين

المجاورة لم تذعن له وأبدت عين ما أبداه وقابلت شدته بمثلها . . . 69 ملحوظة : كاتب ديوانه ( أبو يزيد ) . وهذا كان قد تدرب به يعقوب شاه بن أوسطا علي الأرزنجاني وكان ابن أخ زوجته . . . انتقل يعقوب شاه مع عمته إلى الديار المصرية وكان يعرف ألسنة عديدة ، وتقدم بمصر « 1 » . . . 70 حوادث سنة 824 ه - 1421 م 71 سلطنة الأمير إسكندر : كانت وفاة قرا يوسف قد ولدت ارتباكا وانحلالا ، فدهش القوم لموته ، وتفرقوا أيادي سبأ . . . ومن ثم توجه شاه رخ إلى تبريز للاستيلاء عليها بلا مانع ولا صاد . أما أسپان فقد ذهب إلى بغداد ، وكذا جهان شاه . ومضى أبو سعيد إلى جصان . أما الأمير إسكندر فقد كان من الشجعان المشهورين ، لم يبلغ مرتبته أحد من رجال طائفته ، فلم يستكن ، اجتمع إليه إثر وفاة والده أكثر أصحابه ، وولوه عليهم بكركوك وحينئذ ذهب إلى شاه رخ ، وقاتله يوم الاثنين 27 رجب هذه السنة . ( وفي الغياثي كان ذلك سنة 825 ه ) في موضع يقال له ( يخشي ) من حدود اشكرد ( وفي الغياثي بأوج كليسا ) ، دامت الحرب بينهما يومين كاملين وقتل من الطرفين خلق كثير . وفي اليوم الثالث انهزم الأمير إسكندر إلى جهة الفرات ، ومن هناك حول عزمه إلى أنحاء ماردين حذرا من هجوم عثمان بيك ، فسار هذا لقتاله ، وصار معه كوكجه موسى مع قوم ( دكر ) « 2 » في حين أن أخته كانت تحت الأمير إسكندر . ولما التقى الجمعان قرب

--> ( 1 ) الضوء اللامع ج 10 ص 280 . ( 2 ) بضم الدال . وفي الشرفنامة « هم من الأكراد في خراسان ، وإن الشاه طهماسب فوض الإمارة عليهم إلى شخص يدعى شمس الدين » . راجع ص 424 .