عباس العزاوي المحامي

359

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين

للعراق علاقة بها سوى ميل بعض العراقيين لجانب الشاه لا بأمل استقلال العراق وإنما كان بالإخلاص للشاه وإظهار الحب له . . ولم يدخل في فكر العراقي آنئذ حب الاستقلال والنزوع للحكم الذاتي . . والتاريخ في صفحاته يعين أن الأمة متى تفرقت ، وتحكمت فيها الطائفية الممقوتة انحل كيانها وأضاعت استقلالها ، وفاتتها الفرص . فبينما كان الواجب على العراق أن يتأهب ليوجد له مركزا ويكون حكومة صار يسير بعض أبنائه لمساعدة الأغيار والتفادي في سبيل مصلحتهم . 466 وفيات 467 ( قاضي بغداد ) : في سنة 917 تقريبا توفي المولى قوام الدين يوسف العالم الفاضل الشهير ( بقاضي بغداد ) كان من بلاد العجم من مدينة شيراز وولي قضاء بغداد مدة فلما حدثت فتنة ابن أردبيل ( ابن الأردبيلي وهو الشاه إسماعيل ) ارتحل إلى ماردين وسكن بها مدة ثم رحل إلى بلاد الروم فأعطاه السلطان أبو يزيد ( بايزيد ) سلطانية بروسه ثم إحدى الثمانية . وكان عالما متشرعا ناقدا وقورا . صنف شرحا عظيما على التجريد وشرحا على نهج البلاغة وكتابا جامعا لمقدمات التفسير وغير ذلك « 1 » . 468 حوادث سنة 920 ه - 1514 م 469 وقعة جالديران : لم يكن للناس حديث سوى التطلع إلى ما سيقع ، وما يتولد من النتائج فكانت التأهبات والاستعدادات للحرب بلغت النهاية من الاهتمام . . ولم تمض مدة إلا وجاءت الأخبار بوقوع الحرب في أوائل

--> ( 1 ) الشذرات ج 8 ص 85 .