عباس العزاوي المحامي
317
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
من مدن قاصية من الروم وخراسان وما وراء النهر واستقر به السلطان يعقوب في القضاء . . . وغالب أيامه قضاها بشيراز . وله تصانيف كثيرة : ( منها ) 1 - أخلاق جلالي ، ويسمى ( لوامع الإشراق في الحكمة العملية والمنزلية والمدنية في مكارم الأخلاق ) ، فارسي مختصر أوله : افتتاح كلام بنام واجب الإعظام الخ . . . وهذا كتبه للسلطان حسن الطويل ، وقدمه إليه . 2 - شرح على شرح التجريد للطوسي . عم الانتفاع به . 3 - شرح هياكل النور . 4 - إثبات الواجب القديمة ، أولها سبحانك ما أعظم شأنك الخ وعليها شروح وتعليقات وعندي نسخ مخطوطة منها ، قدمها للسلطان يعقوب بهادر خان وجاء في بعض المخطوطات أنه قدمها للسلطان بايزيد العثماني وليس بصواب . وكان تأليفها في 14 رجب سنة 889 ه . كذا محرر في نفس الرسالة . ونعت السلطان بمزيد العلم والدين ، وفي حمى بيضة الإسلام من إفساد الكفرة الطغام ، وحرس حوزة الإيمان عن مفاسد أهل الشرك والطغيان . . . ذكر الناس بعدالة أيام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، أنسى الناس خلافة بني العباس بشامل الجود وكامل السطوة وعظيم الباس . . . فهو الذي أنار مصابيح العلوم بعد انطفائها ونضر رياض الحكم عقب ذبولها وذهاب روائها ، وأصلح أركان الفضائل والمعالي بعد فسادها ، وروج أسواق الأفاضل والأعالي إثر كسادها حتى جلبوا بضائع العلوم إلى حضرته من كل فج عميق ، وجنوا ثمرات باسقات عرائس الفهوم إلى سدته من كل بلد سحيق فوسمتها باسمه العالي المكتوب على جباه السماوات العوالي رسما لخدمته وأتحفت نسخة منها إلى عامر خزانته الخ .