عباس العزاوي المحامي

281

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين

نه أز يوسف نشان ديدم نه أز يعقوب آثاري * عزيزا يوسف اركم شد چه شد يعقوب را باري « 1 » 390 ترجمة السلطان يعقوب : هو أبو المظفر السلطان يعقوب بهادر خان ومن الغريب أن صاحب كلشن خلفا لم يذكر له حادثا ولا بين علاقته بالعراق بوضوح . . . وسائر المؤرخين لم يستقصوا أحواله وكل واحد أماط عن صفحة فعرفنا من الكل ما يصور مجمل أيامه ألا أننا عثرنا على تاريخ ( عالم آراي أميني ) فأطنب في ذكر أخباره إلا أنه أكثر من المبالغات وإظهار القدرة في البيان فشوش الغرض . . . وإن كان جلا صفحة غامضة ، وصار خير صلة تاريخية ، وكان لولاها لا يؤمل أن نقف على حوادث هذه الأيام . . . وإن تعلقت بأصل الحكومة ، وتفيد تاريخ إيران أكثر مما تفيد تاريخ العراق . . . هذا مع العلم بأن معرفة الوقائع الكاملة عن هذه الحكومة غير متيسرة . . . وقد تكلمنا على وقائعه في العراق خاصة بقدر ما سمحت لنا المراجع وهي قليلة جدا وكل ما نقوله إن هذا السلطان لا يقل عن والده حسن الطويل من حب العلماء ، وتقرير العدل ، ورواج الشعر والأدب ، مضى زمانه براحة وطمأنينة تقريبا ويعزى الفضل في ذلك إلى وزيره وقاضيه فإنهما كانا عضده في كافة أموره وسائر أحواله . . ولم يكدر صفو الراحة إلا بعض الوقائع وقد مضت بسلام ونجاح . . . وفي أحسن التواريخ أنه بنى قصرا سماه ( هشت بهشت ) في تبريز ، وقال : توفي في سنة 896 ه مسموما وذلك أن أمه سلجوق شاه بيكم أرادت أن تسم مسيح ميرزا بن حسن الطويل ، وبالغلط تناول السم . . .

--> ( 1 ) حبيب السير ص 332 جزء 4 جلد 3 وجامع الدول .