عباس العزاوي المحامي
215
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
عامله اللّه بعدله ، والحق به من بقي من ذريته ليستريح كل أحد من هذه السلالة . . . » ا ه . ومن أولاده ( بايزيد ) و ( سلطان حمزة ) ، و ( علي بيك ) ، و ( محمد بيك ) ، و ( يعقوب بيك ) ، و ( قاسم بيك ) ، و ( محمود بيك ) ، ( شيخ حسن بيك ) ، و ( إسكندر بيك ) ، و ( شمس الدين بيك ) ، و ( هابيل ) . . . 297 2 - بين علي بيك وحمزة بيك : من حين قتل قرا عثمان وقع الهرج بين أمراء آق قوينلو ، وقام النزاع بين أولاد عثمان بيك وبين أولاد أخوته ، فادعى قلبح أرسلان بيك بن أحمد بيك أخي عثمان بيك الأمر لنفسه ، وهرب الشيخ حسن بن عثمان بيك من أرزن الروم إلى خدمة شاه رخ . وأما علي بيك فقد هرب مع أخويه محمد بيك ومحمود بيك من المعركة إلى أنحاء ديار بكر ، فقصده أخواه بالسوء ، ثم لحق به ابنه جهانكير في ثلة من الجيش ، جاءه من جانب خرتبرت ، فقوي به ، ثم وصل إليه خبر وفاة والده فأطاعه قومه ، وأذعنت له قبيلته . . . وأطاعه أمراء البايندرية ، وكان ولي عهد أبيه ، فقام مقامه . . . فأحسن السيرة وعدل ، واستناب ولده جهانكير ميرزا علي حفظ الألوسات « 1 » وسيره معهم إلى صوب خرتبرت ( خرپوط ) وتوجه هو إلى خدمة ميرزا محمد جوكي بن شاه رخ بارزنجان ، وصل إليها في عقب إسكندر واجتمع بخدمته مع أخيه يعقوب بيك وابني عمه نور علي بيك وجعفر بيك . ثم أرسل جوكي ميرزا جيشا مع علي بيك لطلب إسكندر ، فأدركوه قرب قوبلي حصار ، فهرب إسكندر وقتل أكثر أصحابه ، فعاد علي بيك
--> ( 1 ) ألوسات بمعنى قبائل . واللفظة مستعملة عند المغول والجغتاي وسائر الأقوام التركية ، وألوس أو أرلوس القبيلة ، ويتوسع فيها إلى الإمارة . . .