عباس العزاوي المحامي
191
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
خندقا وقاتله من وراء الخندق أياما ، وانحرف منه أكثر الأمراء إلى حسن بيك لسوء سيرته فيهم وميله إلى الأوباش والأراذل . ولما شاهد ذلك هرب إلى جماعة قرمانلو ببردع ، ثم منها إلى أردبيل ، ثم اتصل بخدمة السلطان أبي سعيد ميرزا لما توجه إلى آذربيجان بواسطة الشيخ جعفر الصفوي فأكرمه السلطان وسار معه في الواقعة . ولما قتل أبو سعيد في قراباغ هرب حسن علي والي العراق ( عراق العجم ) فاجتمع عليه جمع من الأوباش ، فأخذ يثير الفتنة بهمذان فسير حسن بيك ولده اغرلو محمد في جمع من الجيش إلى همذان لدفع غائلته فسار أغرلو وقاتله بظاهر همذان وكسر عسكره وفرق جمعه ، وأسر حسن علي فقتل صبرا في شوال سنة 873 ه . وانقرضت به دولة قراقوينلو من آذربيجان والعراقين » ا ه « 1 » . 272 وفاة الطواشي ( والي بغداد ) : يوم الاثنين 2 رجب سنة 873 ه توفي والي بغداد پير محمد الطواشي لمرض أصابه . 273 ترجمته ( ترجمة والي بغداد ) : كل ما عرف عن هذا الوالي أنه من قبيلة قراقوينلو ولم يكن من أولاد الأمراء وإنما هو من طائفة الپاوت فكانت مدة ولايته سنتين وثمانية أشهر . قال الغياثي كان عند جهان شاه تواجي ، ولما قتل پير بوداق ولاه جهان شاه بغداد فحكم فيها من ابتداء غرة ذي القعدة سنة 870 ه ، وبقي حاكما بها إلى أن قتل جهان شاه ، وجاء حسن بيك وحاصر بغداد في 20 رجب سنة 872 ه ، ولما جاءت له القصاد تستحثه على المجيء
--> ( 1 ) جامع الدول ج 2 ومثله بل أوسع منه في ديار بكرية فإنها تفصل حوادثه بكل سعة .