عباس العزاوي المحامي
63
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
يقال عن المسموع والمحفوظ أنهما أقارب . . . التتر : إن تتر خان حكم مدة طويلة ثم مات فخلفه أعقابه من نسله : 1 - ابنه بوقاخان . وهذا طال حكمه . 2 - « يلنجه » . 3 - آدلي . وكان مشغولا بالملاهي والملاذ . 4 - « آتسز » . قضى عمره بالصيد . 5 - « اردو » سلك طريق والده . 6 - « بايدو » . ويحكون أنه إلى زمن بايدو لم يقع ما يكدر الصفو والألفة بين المغول والتتر أو يشوش بينهما . فكان كل منهما حاكما في جهته . ولكن ( بايدو ) المذكور كان شابا طائشا لا يفكر في عواقب الأمور . وفيه خفة وتسرع . ففتح حربا بينه وبين المغول وهاجم مملكتهم . وقد هلك هو في هذه الحرب . ثم خلفه ابنه سوينجخان . وفي زمنه استعرت نيران الحروب لدرجة أنها ولدت اعتقادا مؤداه أن مياه جيحون لو صبت عليها لما أطفأتها . وفي كل هذه الحروب والمقارعات كان النصر حليف المغول . وكان سوينجخان معاصرا لإيلخان المغولي . وقد تغلب المغول على التتر في زمنه فاستعان بقرغيزخان ودامت الحرب عشرة أيام . وفي هذه كانت الغلبة لجهة المغول . . . ثم تداولوا في الأمر فأصبحوا وقد تركوا مواشيهم وأثقالهم خدعة وفروا . فطمع أعداؤهم وظنوا أنهم هربوا فتابعوهم في هزيمتهم وتقدموا نحوهم . ولكنهم لم يشعروا إلا وقد رجعوا عليهم وعادوا الكرة . وكان