جعفر الخليلي
29
موسوعة العتبات المقدسة
أئمة التفسير والعلوم الدينية والتبحر في التشريع كأبي جعفر الطوسي والزمخشري ومن أئمة العلوم والحكمة والفلسفة كأبي حامد الغزالي ، ومن أئمة النحو اللغة كالأخفش الأوسط الذي فضل على أستاذه سيبويه ، ومن رجال الوزارة والإدارة والتدبير كالبرمكي ، والنوبختي ، وآل سهل ، وكيعقوب بن داود ، ومن علماء الفلك والرياضيات كعمر الخيام الامام الغزالي الطوسي ومن رجالات القيادة والامارة كأبي مسلم الخراساني « 1 » وطاهر بن الحسين وعبد اللّه بن طاهر ، ومن أئمة الشعر كالرودكي والفردوسي ، وكأبي منصور محمد بن أحمد الدقيقي البلخي ، ومن أئمة التاريخ والرياضيات كالبيروني وآلاف غيرهم ممن أشار إليهم المؤرخون وقالوا إنهم يفوقون الاحصاء ، ولو أريد استخلاص أسمائهم من بين كتب التاريخ لاحتاج الامر إلى عدد كبير من القواميس لاستيعابهم ، بصفتهم مراجع عامة وأئمة ليس للاسلام وحده وانما لقسم كبير من الأمم التي أفادت من علومهم في السابق ولم تزل تتدارس الكثير من علومهم وآثارهم حتى اليوم . وسنمر هنا على أهم العوامل التي جعلت لحضارة خراسان هذه القيمة في جميع ادوارها التاريخية القديمة على قدر الامكان .
--> ( 1 ) يعتقد البعض ان ابا مسلم ليس بخراساني وانما هو أصفهاني الأصل ويرى البعض خلاف ذلك .