جعفر الخليلي
196
موسوعة العتبات المقدسة
الرازي في ( هفت إقليم ) ، وميرزا حسن الزنوزي في ( رياض الجنة ) ، وفرهاد ميرزا في كتاب ( جام جم ) ، وميرزا رضا قلى خان من مشاهير حملة السيف والقلم ، في العهد القاجاري . أقوال المغاربة ذكر المشهد من الإفرنج ( فورشاير ) الرخالة الانكليزي ، في المجلد الثاني من رحلته ، وقد اجتاز بها سنة 1783 . والسر جون ملكلم ، سفير انكلترا على عهد فتح علي شاه . ( و ) ذكرها صاحبه ( ماكدونال كينير ) في كتابه ( جغرافية إيران ) . والرحالة الانكليزي ( فيروزور ) وقد أجاز عليها في منتصف القرن التاسع عشر . وعاشر طائفة من خاصة أهلها ، وتظاهر بالاسلام ، توصلا إلى مقاصده ، فنجح . والمتجول ( هانوي ) في رحلته إلى بلاد الروس وإيران ، سنة 1743 . وقد تمكن من الدخول إلى نفس المشهد ، وأفاض في تاريخه القديم والحديث ، وأورد فصولا شائقة عن البلدة ، وأحصى مدارسها ، وعدد طلابها ، وذكر أوقافها وأجناسها ، إلى غير ذلك . وذكرها أيضا - الدكتور ( ريتر ) الألماني ، من أساتذة جامعة برلين وأعضاء المجمع العلمي في كتابه ( خطط إيران ) بالألمانية . وكثيرا ما يعتمد على كلام فيرزور المتقدم ذكره . والمسيو ( كنولي ) وقد مرّ عليها مجتازا إلى الهند ، سنة 1823 . وقال : ان مدينة طوس أوسع محيطا من هراة ، الّا انها أقل منها سكانا . وبحث عن التجارة وأحوالها هناك . والمسيو ( فريه ) الرحالة الفرنسوي - مارا بها - سنة 1845 ، في