جعفر الخليلي
175
موسوعة العتبات المقدسة
وما سهد بمحمود ولكن * قضى حاجات نفسي ما قضاها إذا وهدات ارض كان فيها * هواك فلا تحنّ إلى رباها سمعت بها غناء كان أولى * بأن يقتاد نفسي من غناها ومسمعة يحار السمع فيها * ولم تصممه ، لا يصمم صداها مرت أوتارها فشفت وشاقت - * ولو يسطيع حاسدها فداها فما خلت الخدود كسبن شوقا * لقلبي مثلما كسبت يداها ولم افهم معانيها ولكن * ورت كبدي فلم أجهل شجاها فبتّ كأنّني أعمى معنّى * يحبّ الغانيات وما يراها الشيخ جابر الكاظمي قال - رحمه اللّه - عندما زار مشهد الإمام الرضا ( ع ) في إيران « 1 » ثنينا عطف محمود الثناء * لمغنى سبط ختم الأنبياء لربع هداية للّه فيه * مواهب رحمة لذوي ( الولاء ) لمغنى فيه للرضوان مأوى * وفيه ( للرضا ) اسمى بناء لمغنى تلثم الشمس اعتمادا * تراه في الصباح وفي المساء * * * * إلى شمس الشموس وما سواه * أنيس في الأسى للاصفياء إلى شمس حبا ( طوسا ) بشمس * تفوق الشمس باهرة الضياء ( عليّ ) الندب وابن الندب ( موسى ) * سليل ذوي الهدى ( أهل العباء ) إمام من إمام من إمام * وما للّه فيه من بداء و ( ثامن ) سادة سادت بمجد * سما أدناه مجد الأنبياء * * * *
--> ( 1 ) ديوان جابر الكاظمي : تحقيق محمد حسن آل ياسين . بغداد سنة 1964 : ص : 31 - 34 .