جعفر الخليلي
166
موسوعة العتبات المقدسة
« وكانت هذه الهدايا تشتمل على الف غلام تركي بيد كل منهم حلتان ملونتان من الششتري ، والاصفهاني ، والسقلاطون ، والملحّم من الديباج ، والديباج التركي والديداري ، وغير ذلك من الأنواع ، ووقف الغلمان بهذه الحلل ، وعلى اثرهم جاءت الف جارية تركية بيد كل واحدة كأس من ذهب يحتوي على الياسمين ، وملؤه المسك ، والكافور ، والعنبر ، وأصناف العطر ، وطرائف البلاد . ثم مائة غلام هندي ، ومائة جارية هندية في غاية الجمال مرتدين ملابس ثمينة ، وكان بيد الغلمان السيوف الهندية من أجود الأنواع ، وكانت الجواري تحمل الثياب الرقيقة في اسفاط أحلى من القصب ، وكان معهم خمسة افيال منها أنثيان ، وكان على الفيلة سروج من الديباج ، ومرايا من الذهب والفضة ، والفيلان الانثييان منها كان عليهما مهدان من الذهب احزمتهما وعدتهما مرصعتان بالجواهر البدخشية والفيروز ! ! ثم خيول جيلانية ، ومائتا فارس من خراسان بسروج من الديباج ، وعشرون عقابا ، وعشرون شاهينا ، والف جمل ، منها مائتان بعدد وألجمة مغطاة بالحرير والديباج ، وكانت في غاية الجمال ، وثلثماية أخرى عليها المحامل والمهود ، منها عشرون عليها محامل مذهبة ، وما بين خمسمائة وثلاثمائة قطعة من البلور من شتى الأصناف ، ومائة زوج من الأبقار ، وعشرون عقدا من الجوهر الغالي القيمة ، وثلثماية الف حبة من اللؤلؤ ، ومائتا قطعة من الصيني الفغفوري من الصحون والكؤوس وغيرها مما لم يشاهد مثلها في قصر اي ملك . وألفا قطعة أخرى من الصيني من الأواني الكبيرة ، والكاسات الواسعة ، وزهريات صينية كبيرة وصغيرة وأنواع أخرى وثلثماية من الستائر الملكية