جعفر الخليلي
93
موسوعة العتبات المقدسة
وأقام ابن الحرّ بمنزله على شاطىء الفرات إلى أن مات يزيد . . « 1 » سنة 122 ه في هذه السنة قتل زيد بن علي بن الحسين ( بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ) . . . وسار ابنه يحيي نحو كربلاء ، فنزل بنينوى على سابق مولى بشر ابن عبد الملك بن بشر « 2 » . سنة 236 ه في هذه السنة ؛ أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن علي ( عم ) وهدم ما حوله من المنازل والدور . وان يبذر ويسقى موضع قبره . وان يمنع الناس من إتيانه . فنادى بالناس - في تلك الناحية : من وجدناه عند قبره - بعد ثلاثة - حبسناه في المطبق . فهرب الناس وتركوا زيارته ، وخرب وزرع . وكان المتوكل شديد البغض لعلي بن أبي طالب ( عم ) ولأهل بيته . وكان يقصد من يبلغه عنه انه يتولى عليّا وأهله بأخذ المال والدم . وكان من جملة ندمائه عبادة المخنث . وكان يشدّ على بطنه تحت ثيابه مخدة ويكشف رأسه وهو أصلع . ويرقص بين يدي المتوكل والمغنون يغنّون : قد أقبل الأصلع البطين * خليفة المسلمين
--> ( 1 ) الكامل في التاريخ ج 4 ص 237 - 238 ، وتاريخ الرسل والملوك ق 2 ص 388 - 390 ( 2 ) الكامل في التاريخ ج 5 ص 184 .